بواسطة حسن المرضي
دعا محند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية مساء اليوم الجمعة بسلا، المهندسين الحركيين إلى الانفتاح من خلال تأطير وتحسيس المواطنين بأهمية ممارسة الفعل السياسي.
وقال العنصر في كلمة خلال لقاء تنظيمي في أفق تأسيس هيئة وطنية لمهندسي الحركة الشعبية، “لا يكفي أن ننتمي لهيئة سياسية معينة فقط حتى نقول أننا نمارس الفعل السياسي، وإنماممارسة الفعل السياسي هو القرب من المواطنين والاستماع إليهم وتأطيرهم واستقطابهم، مضيفا لايكفي أيضا أن يكون عندنا كفاءات من مهندسين ومحامين وصيادلة إذا كانت هذه الكفاءات معطلة.
وبعد أن أبرز العنصر أهمية وجود المهندسين إلى جانب مختلف فئات المجتمع داخل الحزب ، قال أمين عام الحركة الشعبية، إن المهندسين على غرار باقي الكفاءات الحركية من صيادلة ومحامين وغيرهم تنتظرهم مهمة صعبة داخل الحزب، ويجبوا أن يكونوا واعين بحجمها، دعيا المجتمعين إلى الإسراع في التنظيم داخل هيكل من شأنه أن يكون منفتحاعلى المجتمع المدني مركزيا وجهويا ومحليا.
نفس السياق، ذكرالعنصر الحاضرين بأن عمل الحزبي ليس هو التجمعات واللقاءات والانتخابات فقط وإنما نعول على تنظيمكم أن يكون رافعة أساسية من رافعات الحزب.
و أكد الأمين العام للحركة الشعبية، أن حزبه يريد إطارا قويا ومبادرا يتفاعل مع كل المكونات الحركية في تناغم وانسجام، ويزاوج بين العمل السياسي بما تفرض المسؤولية وما يتطلبه من تأطيروتكوين للقواعد الحركية، وإعدادهم لتمثيل الحركة الشعبية في المؤسسات المنتخبة والمساهمة في تسريع وثيرة الإصلاحات المهيكلة، وتفعيل الخيارات التنموية الإستراتيجية.
من جهته، أكد محمد الراضي (مهندس) على ضرورة العمل من أجل إخراج التنظيم إلى الوجود وتفعيله من خلال استكمال هياكله في كل الأقاليم والجهات بما يسمح بتوسيع قاعدة المهندسين الحركيين عبر ربوع المملكة،واستقطاب الكفاءات وتيسير اندماجها في التنظيم مع وضع برنامج عمل محدد ودائم ، مذكرا أيضا بكيفية ميلاد فكرة التنظي، ومنوها بمبادرة كل من بشرى فرياط، إدريس مرون مصطفى سلال وغيرهم في تجميع المهندسين.
من جانبه، ذكر إدريس مرون عضو المكتب السياسي (مهندس)، بمنتدى الكفاءات الحركية الذي يوفر اندماج الأطر المختلفة في الحزب وكإطار يمكنهم من ظروف ملائمة لتفجير طاقاتهم وجعلهم في مستوى المشاريع والاندماج في المرحلة التي يقتضيها التفاعل مع دستور2011، الذي فتح الباب أمام كل الفاعلين السياسيين، والقوات الحية للتنافس في أفق إنجاح النموذج الديمقراطي التنموي المغربي، قائلا إن منتدى الكفاءات والمهندسون الحركيين من شأنهم أن يشكلوا قاطرة أخرى لإشعاع الحزب داخل وخارج الوطن.
إلى ذلك، أجمعت باقي المداخلات على ضرورة البحث عن سبل تفعيل التنظيم إقليميا وجهويا، مبرزين أن الهدف الأساسي للجميع هو تعزيز موقع حزب الحركة الشعبية عبر بروع المملكة بما يجعله صلة وصل بين السلطة والمواطنين.
و أكد المتدخلون على ضرورة العمل على أرضية من شأنها أن تكون مشروعا أوليا لتجسيد هذا التنظيم على أرض الواقع.
وخلص المشاركون إلى الاتفاق على تكوين لجنة تضم حوالي 18 مهندسا يمثلون عدة أقاليم، تعقد اجتماعا أوليا يوم الاثنين 03 فبراير2014، ابتداء من الخامسة مساء بمقر الأمانة العامة للحركة الشعبية بالرباط للتداول في استراتيجية العمل







