أجيال بريس
الواعدة بشرى الزهار من مواليد مدينة تازة، فنانة مسرحية و ووجه سينيمائي جديد شقت طريقها بأظافرها وسط تضاريس المجال الفني الصعبة، لها في خزانتها العديد من الأدوار المسرحية" من الحبة قبة" و دقيقة تأمل" و "للا ياقوت "و " مسمار حجا" و "طوم حريري" و الخادمة و البهلوان" و أعمال أخرى .
لعبت أول فيلم قصير مع المخرج نور الدين فرينغ، و يعد "الوشاح الأحمر" أول ظهور سنمائي على الشاشة الكبيرة،لمخرجه محمد اليونسي رفقة عمالقة هذا الفن كمحمد البسطاوي و محمد الشوبي و غيرهم
أجيال بريس أجرت معها الحوار التالي:
كيف ابتدأت قصة الفنانة بشرى الزهار مع فن التمثيل؟
منذ صغري اعتدت التردد على دار الشباب أنوال، و من هنالك التحقت بفقرة الحدث الدرامي مع الأستاذ أحمد العشوشي، من خلال العمل المسرحي "البندقية" ، ثم التحقت بفرقة المسرح البلدي التي يرأسها أستاذي الطيب نور الدين بنكيران، فخضت معها مسيرة مسرحية قدمنا من خلالها عروضا داخل المغرب و خارجه، و هكذا كانت انطلاقتي.
ماهي الصعوبات التي اعترضا مشوارك الفني؟
بالنسبة للممارسة المسرحية لم تعترضني أية صعوبات نظرا لتواجدي بين أسرة فنية ضمت إخوة و أخوات مقتدرين و مقتدرات.
أما في مجال السنما فيعد فيلم "الوشاح الأحمر" أول تجربة فنية سنمائية.
كيف تم احتيارك للمشاركة في هذا الفيلم؟
أجريت " الكستينغ" بحضور و دعم الفنان المقتدر محمد بلخضير، ل يتصل بي مساعد المخرج هشام حيضر فالتقيت بعده بالمخرج محمد اليوسي الذي أعطاني الدور الذي سألعبه.
ماهي القيمة المضافة التي يمكن أن يتركها أثر هذه المشاركة في الحياة الفنية لبشرى الزهار؟
أولا رغم أن دوري كان "صغيرا" فإنني أحسست بفرحة كبيرة عند اختياري للمشاركة مع أسماء وازنة على المستويين الوطني و العربي، و هدا بالضرورة سيشكل إضافة فنية ، نظرا للتجربة التي حصلت عليها من خلال التواصل الفني مع هذه القامات الفنية العالية؟
ما هي القصة التي يحكيها هذا الفيلم؟
يتطرق مضمون الشريط الجديد لمحمد اليونسي، الذي كتب سيناريو الفيلم إلى جانب الجيلالي فرحاتي، لموضوع غير مسبوق في السينما والدراما المغربية، ويتعلق الأمر بمأساة المغاربة المرحلين من الجزائر إبان ما كان يعرف بفترة حرب الرمال، حيث وقع تشتيت عائلات مكونة من مواطنين جزائريين
وتدور قصة الشريط الجديد لمحمد اليونسي حول مأساة زوجين لويزا من الجزائر ولحبيب من المغرب فرقتهما الآلة العسكرية الجهنمية بالجزائر وعاشا بعيدين عن بعضهما ما تبقى لهما من حياتهما.
ماهي مشاريعك الفنية، و هل يمكن لبشرى أن تلجأ لأدوار الإغراء لتسريع وثيرة الانتشار كما تفعل بعض الفنانات؟
فعلا لذي عدة مشاريع و أنا بصدد دراستها ، أما بخصوص أدوار الإغراء، فصراحة لا يمكن أن أمثل إلا المشاهد التي يمكنني أن أشاهدها بمعية أفراد عائلتي و أهلي.
الحوار القادم مع الوجه الجديد في السينما الشاب عزيز التوزاني الذي لعب دور كولونيل جزائري في هدا الفيلم.






