تازة : جمعية الضاد بتنسيق مع حركة التوحيد والإصلاح تحتفل باليوم العالمي للغة العربية.

ajialpress26 ديسمبر 2013
تازة : جمعية الضاد بتنسيق مع حركة التوحيد والإصلاح تحتفل باليوم العالمي للغة العربية.

محمد بن عواد

احتفاء باليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف 18 دجنبر من كل سنة , نظمت جمعية الضاد بتنسيق مع حركة التوحيد بالإصلاح بتازة ندوة علمية حول موضوع :

 اللغة العربية : تثبيت للهوية وأداة للتنمية .

الندوة نظمت برحاب  قاعة العروض ببلدية  تازة يوم السبت 21 دجنبر 2013 بمشاركة ثلة من أساتذة اللغة العربية .

في بداية الندوة تطرق  د.محمد بوشداق إلى موضوع :

استبدال اللغة العربية بالدارجة : أية جدوى؟

تطرق المحاضر إلى كون اللغة العربية لغة حية تستوعب كل التغيرات والتحديات ,واستبدالها بالدارجة هو ضرب من العبث والذي ينبغي هو  تفصيح اللهجات .كما تساءل المحاضر عن كيفية تعليم  القرآن بالدارجة .  وختم المحاضر مداخلته بتوضيح شبهة التعدد اللغوي واتخاذه ذريعة من طرف التيار الفروكنفوني الفاشل .  

بعد ذلك تناول الكلمة  د.المختار اسعيدي  حول موضوع :

الأساطير المؤسسة لتلهيج التعليم بالمغرب .

 حيث تناول بالشرح مسألة الأساطير واقترانها باللغط و الفقر الاحتجاجي و التلفيق  وهذا ما يفعله أدعياء الدارجة , أما التلهيج فهو من فعل لهوج اي الإلهاء والاستغناء بالغث عن السمين , أما الأساطير المؤسسة للتلهيج  فهي ثلاثة  أساطير , فأما أولها فهو ادعاء موت الفصحى,  وجوابا على هذا الإدعاء سئل  أصحاب التلهيج بأي لغة قدموا توصياتهم لجلالة الملك فكان الجواب بالفصحى .. فبهت الذي تلهوج كما قال المحاضر . وعلى عكس ذلك فاللغة العربية مرشحة لتتبوأ المكانة الأولى عالميا ,كما أن دعوة الدارجة ليست جديدة بل هي  دعوة  بعض المستشرقين المغرضين منذ القديم  .الأسطورة الثانية هي الإدعاء بصعوبة الفصحى وتحميلها مسؤولية الهدر المدرسي و الحقيقة غير ذلك , فالفرنسية أكثر صعوبة خاصة فرنسية القرن السابع و الثامن عشر … أما الأسطورة الثالثة المؤسسة للتلهيج فهي الإدعاء بضرورة  لهوجة اللغة من أجل الرقي بالتنمية, وعمل المحاضر على ضحد كل هذه الأساطير بالحجة والبرهان .

بعد ذلك تفضل ذ.عزيز عشعاش بمداخلة حول موضوع ضرورة حماية اللغة العربية , مبينا أن أصحاب التلهيج لهم مشروع ورؤية مستقبلية لا ينبغي الإستهانة بها رغم ان الدستور ينص على أن اللغة العربية إلى جانب الأمازيغية هي اللغة الرسمية للبلاد كما تنص على ذلك المادة 5 من الدستور , فهل نحن في حاجة إلى التنزيل السليم و الديمقراطي للدستور على المستوى اللغوي كذلك .وبعد ذلك فتح المجال للحضور للتفاعل مع مضامين الندوة .

في النهاية  كان الحضور على موعد مع تكريم أحد الوجوه اللغوية البارزة  في المدينة : ذ.علال لغمام استاذ اللغة العربية متقاعد وخطيب جمعة .

 

مستجدات