جرسيف : حقوق الإنسان موضوع يوم تحسيسي للمجلس المحلي للشباب

ajialpress25 ديسمبر 2013
جرسيف : حقوق الإنسان موضوع يوم تحسيسي للمجلس المحلي للشباب

.جريدة أجيال بريس مكتب جرسيف .

بتنسيق وشراكة مع جمعية ارشيدة للبيئة والتنمية نظم المجلس المحلي للشباب  يوم أمس الأحد 22 دجنبر 2013 يوما تحسيسيا حول حقوق الإنسان بقاعة العروض دار الشباب علال بن عبد الله وقد تميز هذا اليوم التحسيسي بمداخلتين الأولى للأستاذ عبد القادر لشقر تمحور حول " سؤال حقوق الإنسان في ضوء الإصلاحات الدستورية سنة 2011 " ، ومداخلة ثانية للأستاذ محمد بنهلال حول موضوع " آليات حقوق الإنسان في الشرعية الدولية " .

وقد أكد الأستاذ لشقر في مداخلته على أن مسألة حقوق الإنسان أصبحت تفرض نفسها على المنتظم الدولي بشكل عام وعلى مؤسساته الحكومية أو غير الحكومية خاصة مع الانتشار السرطاني لانتهاكات حقوق الإنسان حتى بالدول التي تتبجح بتبنيها لقيم حقوق الإنسان وتدافع عنها و بدلك أصبح موضوع حقوق الإنسان يحتل الصدارة في العلاقات الدولية ، ، كما أشار الأستاذ لشقر إلى كون مصطلح حقوق الإنسان أصبح منتشرا وتردده كل فئات المجتمع دونما دراية بجوهر هذا المصطلح ومراحل تطوره مؤكدا أنه في الوقت الذي ترجع فلسفته إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فإن مفهوم حقوق الإنسان يرتبط ارتباطا قويا بظهور الإنسان ليتطور هذا المفهوم ويستفيد من التراكمات التاريخية إلى أن تمت صياغة مبادئه في دولية وأممية متعارف عليها وقد خلص الأستاذ لشقر في ختام مداخلته إلى أن هناك تطور ملحوظ وظاهر لحقوق الإنسان بالمغرب وأن هناك تركة ثقيلة تتطلب جهدا كبيرا للنهوض بالمجال الحقوقي بالمغرب مبرزا ضرورة التعامل مع حقوق الإنسان كثقافة يربى عليها الأجيال وليس كإديولوجيا بمعنى ضرورة فهمها أولا وتطبيقها على دواتنا وليس إذ أن المجتمع المغربي يعاني من نخبه التي تتخذ حقوق الإنسان وشعراته مطية سرعان ما تتخلى عنها فور وصولها إلى مراكز القرار مؤكدا أنه لا يمكن الحصول على نظام ديمقراطي بدون ديمقراطيين.

هذا وقد قدم الأستاذ بن هلال في مداخلته تعريفا لحقوق الإنسان مركزا على تحليل وجهات النظر في حقوق الإنسان مستعرضا وجهة نظر اللبرالية التي تدافع عن الحريات الفردية ووجهة نظر الماركسية التي تدافع عن الحرية الجماعية وكذا وجهة نظر التيارات الإسلامية التي تستمد قيمها من الدين معتبرة أن ما أحقه الدين هو حق وما خالف الدين فهو باطل وليس من الحق في شيء ، مؤكدا أن حقوق الإنسان ليست مطلقة وإنما هي حقوق نسبية ولتحققها تستلزم توافر عنصرين أساسيين هما الإعتراف بالحق ، والحماية القانونية لان ال‘تراف بالحق يمكن من معرفته واستيعابه بينما تمكن الحماية القانونية من المطالبة به ومع غياب أحد هذين العنصريين لا يمكن تحقيق أي حق من حقوق الإنسان. كما أشار الأستاذ بنهلال إلى المغالطات التي يتسبب بها الإعلاميون خاصة ما يتعلق بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتسويقه كأنه اتفاقية ملزمة للدولة التي في حين أن الدولة لا تلتزم إلا بالاتفاقيات التي وقعت عليها .

وقد عرفة ورشة المناقشة تفاعلا كبيرا من طرف الحاضرين .

وقد أكد السيد محمد فاضل رئيس جمعية رشيدة على أن الهدف هو تفعيل مجالس الشباب وتكوين شباب الإقليم من أجل انخراط فاعل في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية من خلال التفاعل الإيجابي مع متطلبات المجتمع ومشاكل الشباب مؤكدا أن جمعية رشيدة ليست إلا محتضنة للمجالس المحلية للشباب بإقليم جرسيف..

 

مستجدات