حسن العلوي الباهي
ليس من الغريب أن يتبلور هذا الرأي لدى ساكنة حي الوفاق بتازة نظرا للتهميش الذي يعاني منه .والمشاكل العالقة والتي لم تجد طريقها إلى الحل والتي منها: • مدرسة الخوارزمي : التي كانت ستبنى بحي الوفاق ،لم يعد لها وجود.ولم ترد نيابة تازة تحريك المساطر منذ سنة 2008 لتقريب هذه المدرسة من أبناء الشعب ،رغم توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي ما فتئ يدعو إلى برمجة المشاريع داخل أجل ستة أشهر أو سنة على أبعد تقدير. وقد همت المصالح الإقليمية خلال سنة 2013 بوضع الحجر الأساسي لبناء المدرسة خلال برنامج التدشينات المخلدة لاحتفالات الشعب المغربي بالذكرى الثالثة عشرة لجلوس صاحب الجلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين.لكن لم يرد لها أن ترى النور. وللإشارة فأنني لن أصوت خلال الانتخابات المقبلة إلا في مدرسة الخوارزمي إن بقيت على قيد الحياة،.وأسجل احتجاجي وتنديدي كرئيس لجمعية الحي : جمعية الوفاق للبيئة والتنمية ،على التأخير الحاصل والتماطل في إجراء مسطرة نزع الملكية من أجل المصلحة العامة بعد الوصول إلى الباب المسدود مع الورثة مالكي الأرض،من أجل بناء المدرسة المبرمجة بالحي ،بعد مرور أكثر من أربع سنوات على انطلاق البناء بالحي والذي تجاوز نسبة الثلثين من العدد الإجمالي للقطع ،علما أن العديد من السكان يؤجلون استفادتهم من منازلهم المبنية إلى حين بناء المدرسة، وقد وقع السكان العريضة المقدمة للسيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتازة تفعيلا لمضمون الدستور الجديد .لكن دون جدوى … ولن أصوت لأن المجلس البلدي الذي وضعت فيه ثقة المواطنين ليس هنا، ولا علم له بما يعانيه السكان سواء المدرسة المؤجلة أو باقي المشاكل الأخرى: • الطريق المعبدة : غير صالحة للاستعمال، مما يجعلها تؤثر على أصحاب سيارات الأجرة والحافلات، وكذلك السيارات الخاصة. • سيارات الأجرة : السائقون يمتنعون عن دخول الحي بسبب رداءة الطريق والحفر الكثيرة والمتنوعة والتي تعرض سياراتهم (وسيارات السكان كذلك) لأضرار ميكانيكية معتبرة. • شركة حافلات النقل الحضري : توفر حافلة واحدة على رأس الساعة بدل حافلتين كما هو منصوص عليه في دفتر التحملات. وهو ما يتسبب في تأخر وصول السكان إلى المدارس والكلية والعمل .وما يترتب عن ذلك من تذمر وضياع لحقوق المواطنين.هؤلاء الذين تقدموا بعريضتين مرفوعتين إلى السيد العامل المحترم.لكن … • عمال النظافة بالحي : لا وجود لهم لجمع النفايات المتبقية والمتجمعة بجوار الأرصفة بعد مرور الشاحنة المخصصة لجمع النفايات من الشوارع والأزقة. • الإنارة العمومية : التي يشهد بضعفها المسؤولون قبل السكان.علما أن التجهيزات الكهربائية المبرمجة بالحي أكل عليها الدهر وشرب ،ذلك أن برمجتها تمت سنة2006 ولم تعد كافية لإضاءة الممرات والطرق داخل الحي وعلى الطرقات الرابطة للحي بباقي أحياء المدينة.لكن… • الصحة :حيث تبنى السيد العامل السابق، إثر أحداث الكوشة، إحداث مستوصف لتقريب المرفق العمومي من السكان ،ونظرا لانعدام الوعاء العقاري بحي التقدم وحي التوسعية ،ارتأى سيادته أن يبنى المستوصف بالمناطق المخصصة للمرافق الإدارية بحي الوفاق ،وقد حضرت آنذاك لجنة من مندوبية وزارة الصحة ومصالح الأملاك المخزنية من أجل اقتناء بقعة من العمران بهدف إقامة مستوصف.لكن… • مركز متعدد الاختصاصات من جانب آخر ،تبنى السيد العامل السابق فكرة إقامة مركز متعدد الاختصاصات بالحي على بقعة أخرى من طرف المبادرة الوطنية للتنمبة البشرية ،لكن … • التسليم النهائي للتجزئة من طرف مؤسسة العمران للجماعة الحضرية : ذلك أن الحي لايزال لم يسلم بصفة نهائية للجماعة ،مما يجعل أعمال الصيانة والإصلاح الضروريين، يبقى معلقا بين السماء والأرض ، إذ ليس للجمعية مخاطب واحد تلتجئ إليه لحل المشاكل. لكل هذا ولانعدام اهتمام المسؤولين المحليين بمراسلات الجمعية من أجل زيارتهم لحل هذه المشاكل ،بحيث لم تتوصل الجمعية بأي جواب شاف ،سوى مراسلة السيد العامل الحالي الذي أحال مراسلة الجمعية على مختلف المصالح الخارجية ذات الصلة يخبرها من أجل تدارس هذه المشاكل العالقة والبحث معهم عن حلول لها خدمة للصالح العام.؟ وبعد أن راسلت الجمعية هذه المصالح من أجل السماح بزيارتها، لم تتوصل بأي جواب ولا موعد إلى يومنا هذا. وظل تجاهل الجميع معاناة الساكنة التي تعاني الأمرين من هذه المشاكل ،لكن لا حياة لمن تنادي …
إمضاء :رئيس جمعية الوفاق للبيئة والتنمية






