جرسيف : نتائج الخبرة الشرعية تثبت أقوال فاطمة .. وإنكار ” الوحش” أبوته لأخت إخوته يضعه داخل الزنزانة .

ajialpress23 نوفمبر 2013
جرسيف : نتائج الخبرة الشرعية تثبت أقوال فاطمة .. وإنكار ” الوحش” أبوته لأخت إخوته يضعه داخل الزنزانة .

أجيال بريس : مكتب جرسيف .

 في إطار متابعتنا لملف "فاطمة " التي تعرضت لجريمة اغتصاب لم يكن بطلها سوى ربيبها ( ابن زوجها )، جريمة نتج عنها حمل جعل فاطمة تكابد المعانات والتهميش وألم الاحتقار الذي تعرضت له من طرف محيطها وعائلتها وحتى من أقرب المقربين على مدى أكثر من 4 سنوات مرت عجافا عليها إلى درجة بلغت فقدانها الأمل في استعادة كرامتها وماء وجهها وحتى في رؤية ابنتها التي قام " دحا الوحش بانتزاعها من حضن أمها ليسلمها إلى سيدة لم تكن لتعرفها آنذاك فاطمة ،

معانات تعجز كل العبارات عن نقل تفاصيلها أو وصف حدتها تقول فاطمة " لي داز عليا ربي وحدوا لي عالم بيه … ولكن ربي كبير وما يضيعش حق المظلوم …" أمل تجدد لدى فاطمة بعد أن نبشت جريدتنا قبرا حاول المجرم أن يخفي فيه كل تفاصيل وأثار ما ارتكبه جرائم  بكل ما توفر له من وسائل وإمكانات ، فتم توجيه الملف ووضعه على السكة وكانت النتيجة العثور على الطفلة " شيماء " و إجراء تحاليل (A.D.N ) التي أثبتت أقوال فاطمة بأن الملقب ب " داحا الوحش " وهو إبن زوجها قد اغتصبها مرتين الاولى قبل وفاة زوجها ( والد الوحش ) بحواي شهرين والثانية قبل مرور الذكرى الأربعينية لوفاته ، اغتصاب نتج عنه حمل اضطر معه الجاني إلى إبعاد فاطمة عن الدوار (بويعقوبات لكصر ) إلى منطقة (الدزيرة) التابعة لجماعة الصباب حتى تضع حملها في محاولة لإخفاء جريمته ، محاولة كابدت معها فاطمة الأمرين حتى يوم الولادة حيث لم يكن يرافقها أحد سوى أبناءها الثلاث الذين لم يكن يتجاوز عمر أكبرهم سنه السابعة لتولد " شيماء" في ظروف صعبة تدمع لها الأعين ويندى لها الجبين ، لم تمر إلا أيام معدودة حتى جاء الوحش ليخفى أخر أثار جريمته ( شيماء ) أخد فاطمة تحت التهديد إلى جرسيف حيث تمت كتابة عقد تتنازل بموجبه فاطمة عن ابنتها التي سميت فيما بعد ( شيماء) لسيدة لم تتعرف عليها فاطمة آنذاك وبعد أن توجهوا إلى مصلحة المصادقة على الإمضاء التي رفضت أن تشارك في مثل هذا الفعل الغير القانوني انتزع "داحا الوحش " الطفلة ( شيماء ) من حضن أمها فاطمة ليسلمها إلى تلك السيدة التي كانت برفقته .

تفاصيل قد تكون مملة غير أن ما حدث هو أن غريزة الأمومة لدى فاطمة جعلها تحتفظ بعقد التنازل باعتباره ذكرى لشيماء هذه الذكرى كانت هي نفسها طرف الخيط الذي أدى إلى الوصول إلى شيماء عن طريق رقم البطاقة الوطنية الخاصة بالسيدة التي تبنت الطفلة شيماء ليتم إثبات كل ادعاءات فاطمة حيث أكدت تحاليل ( A.D.N) أن الطفلة شيماء هي بنت كل من فاطة و " داحا الوحش " الذي أصبح بطريقة ما  " أبا لأخت اخوته ؟؟؟ " . وبطريقة يفهما أهل القانون جيدا داخل السجن تواجهه عدة تهم على رأئسها ( تهمت الاغتصاب الذي نتج عنه حمل ) خاصة بعد إنكاره لكل التهم الوجهة إليه.

نزل خبر ظهور نتائج التحاليل المذكورة مؤكدة لأقوال فاطة بردا وسلاما عليها حيث تقول فاطمة ( دابا عاد نقدر ننعس وأنا مرتاحة ..) راحة قد لا تكتمل إلا بعد أن ينطق الحكم بمعاقبة الوحش على جرائمه التي تمس قيم المجتمع ككل .

أجيال بريس : مكتب جرسيف .

 في إطار متابعتنا لملف "فاطمة " التي تعرضت لجريمة اغتصاب لم يكن بطلها سوى ربيبها ( ابن زوجها )، جريمة نتج عنها حمل جعل فاطمة تكابد المعانات والتهميش وألم الاحتقار الذي تعرضت له من طرف محيطها وعائلتها وحتى من أقرب المقربين على مدى أكثر من 4 سنوات مرت عجافا عليها إلى درجة بلغت فقدانها الأمل في استعادة كرامتها وماء وجهها وحتى في رؤية ابنتها التي قام " دحا الوحش بانتزاعها من حضن أمها ليسلمها إلى سيدة لم تكن لتعرفها آنذاك فاطمة ،

معانات تعجز كل العبارات عن نقل تفاصيلها أو وصف حدتها تقول فاطمة " لي داز عليا ربي وحدوا لي عالم بيه … ولكن ربي كبير وما يضيعش حق المظلوم …" أمل تجدد لدى فاطمة بعد أن نبشت جريدتنا قبرا حاول المجرم أن يخفي فيه كل تفاصيل وأثار ما ارتكبه جرائم  بكل ما توفر له من وسائل وإمكانات ، فتم توجيه الملف ووضعه على السكة وكانت النتيجة العثور على الطفلة " شيماء " و إجراء تحاليل (A.D.N ) التي أثبتت أقوال فاطمة بأن الملقب ب " داحا الوحش " وهو إبن زوجها قد اغتصبها مرتين الاولى قبل وفاة زوجها ( والد الوحش ) بحواي شهرين والثانية قبل مرور الذكرى الأربعينية لوفاته ، اغتصاب نتج عنه حمل اضطر معه الجاني إلى إبعاد فاطمة عن الدوار (بويعقوبات لكصر ) إلى منطقة (الدزيرة) التابعة لجماعة الصباب حتى تضع حملها في محاولة لإخفاء جريمته ، محاولة كابدت معها فاطمة الأمرين حتى يوم الولادة حيث لم يكن يرافقها أحد سوى أبناءها الثلاث الذين لم يكن يتجاوز عمر أكبرهم سنه السابعة لتولد " شيماء" في ظروف صعبة تدمع لها الأعين ويندى لها الجبين ، لم تمر إلا أيام معدودة حتى جاء الوحش ليخفى أخر أثار جريمته ( شيماء ) أخد فاطمة تحت التهديد إلى جرسيف حيث تمت كتابة عقد تتنازل بموجبه فاطمة عن ابنتها التي سميت فيما بعد ( شيماء) لسيدة لم تتعرف عليها فاطمة آنذاك وبعد أن توجهوا إلى مصلحة المصادقة على الإمضاء التي رفضت أن تشارك في مثل هذا الفعل الغير القانوني انتزع "داحا الوحش " الطفلة ( شيماء ) من حضن أمها فاطمة ليسلمها إلى تلك السيدة التي كانت برفقته .

تفاصيل قد تكون مملة غير أن ما حدث هو أن غريزة الأمومة لدى فاطمة جعلها تحتفظ بعقد التنازل باعتباره ذكرى لشيماء هذه الذكرى كانت هي نفسها طرف الخيط الذي أدى إلى الوصول إلى شيماء عن طريق رقم البطاقة الوطنية الخاصة بالسيدة التي تبنت الطفلة شيماء ليتم إثبات كل ادعاءات فاطمة حيث أكدت تحاليل ( A.D.N) أن الطفلة شيماء هي بنت كل من فاطة و " داحا الوحش " الذي أصبح بطريقة ما  " أبا لأخت اخوته ؟؟؟ " . وبطريقة يفهما أهل القانون جيدا داخل السجن تواجهه عدة تهم على رأئسها ( تهمت الاغتصاب الذي نتج عنه حمل ) خاصة بعد إنكاره لكل التهم الوجهة إليه.

نزل خبر ظهور نتائج التحاليل المذكورة مؤكدة لأقوال فاطة بردا وسلاما عليها حيث تقول فاطمة ( دابا عاد نقدر ننعس وأنا مرتاحة ..) راحة قد لا تكتمل إلا بعد أن ينطق الحكم بمعاقبة الوحش على جرائمه التي تمس قيم المجتمع ككل .

 

مستجدات