اش طاري
فتحت الشرطة القضائية بولاية أمن أكادير تحقيقا على خلفية شكاية تقدمت بها مواطنة بلجيكية من أصل مغربي “م،س” تتهم من خلالها المسمى “ل،ه” صاحب فضيحة مهرجان الحقيقة بالنصب والاحتيال وخيانة الأمانة والاستيلاء على ما يقدر ب 26000 أورو أي ما يعادل 26 مليون سنتيم بالإضافة إلى محاولة الاستيلاء على أرض بقيمة مليار سنتيم.
ولم تتردد المشتكية في الكشف عن عملية النصب والاحتيال التي تعرضت لها من طرف الظنين الذي أقنعها بأنه يعتزم شراء بقعة أرضية بقيمة 2625000 أورو بعد أن استولى على شيك بنكي بقيمة 10 مليون سنتيم حيث استغل أجواء الثقة التي طبعت علاقتها به فطلب منها مبالغ اضافية أودعتها في حساب سيدة قدمها على أنها زوجته، حيث توصلت الأخيرة بمبالغ على 3 دفعات مجموعها 6000 أورو حسب ما يتضح من التحويلات البنكية التي تتوفر عليها المشتكية، بالاضافة إلى مبلغ 10000 أورو أخرى طلبها المعني على أساس تدبير اجراءات البيع التي سوف تشمل الأرض التي تمتلكها المشتكية التي قال أنه سوف يشتريها لبيعها لاحقا لرجال أعمال من الولايات المتحدة الأمريكية قبل أن يلوذ بالفرار ويغادر التراب الوطني في اتجاه بلجيكا.
وأشارت المشتكية في شكايتها إلى وكيل الملك المعززة بكل الوثائق الاستدلالية عن المعني بالأمر قدم نفسه لها بكونه مترجم محلف لدى المحكمة الابتدائية ببلجيكا، وأنه يدافع عن حقوق المهاجرين ويحل مشاكلهم بالمغرب وأنه من ذوي النفوذ وكونه مقرب من القصر وأن لديه وزن وثقل بحكم امتلاكه لجمعية دولية تشتغل في ملف الصحراء بالإضافة إلى عدد من الصفات الأخرى.
يشار إلى أن المعني بالأمر قد اختفى عن الأنظار مباشرة بعد تفجر فضيحة مهرجان الحقيقة الذي نظمه بمدينة أكادير والذي قال أنه يتوخى من خلاله الدفاع عن ملف الصحراء، بالاضافة إلى عجزه عن تسديد ما بذمته لأحد الفنادق الذي كان يكتري منها مطعمين، والذي تشير المصادر إلى أنه يتجاوز ملايين السنتيمات عبارة عن شيكات تبين أنها من دون رصيد رفعت إدارة الفندق بشأنها شكاية انضافت إلى شكاية ثالثة تقدم بها الكاتب الجهوي لنقابة الصحفيين المغاربة بأكادير على إثر التشهير الذي طاله من المعنى بسبب تفجيره لفضيحة مهرجان الحقيقة الدولي وشكايات أخرى تهم شيكات بدون رصيد وعدم سداد ما بذمته للمستخدمين الذين اشتغلوا معه في شركة أقامها بحي الداخلة متعددة الخدمات قبل أن يغلقها ويختفي عن الأنظار بعد انكشاف أمره.








