أجيال بريس
تحت شعار "تأهيل المناطق الجبلية رهين بتحقيق تنمية شاملة ومستدامة"، و بتأطير من المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة في شخص الأخت حياة بوفراشن، وحضور الأخ يونس السكوري النائب البرلماني عن الحزب، و بإشراف من الأمانة الجهوية للحزب في شخص الأمين الجهوي الأخ عبد السلام زروال و الأخ أحمد شوكي رئيس المجلس الجهوي، انعقد المؤتمر الإقليمي لحزب بإقليم بولمان، يوم الأحد 10 نونبر 2013 بقاعة مكتبة بلدية إيموزار مرموشة.
الجلسة الافتتاحية عرفت حضور الأخ محمد بوغلام النائب البرلماني، و أعضاء المجلس الوطني: حسن التايقي، يسين معاش، عبد اللطيف قشتول، موني بنشيخ، وعدد من قيادات ومسؤولي الحزب بأقاليم جهة فاس بولمان، وكذا رئيسي مجلسي إقليمي فاس ومولاي يعقوب حرث لحسن وأحمد تواغت. إضافة إلى مؤتمري ومؤتمرات ومنتخبي ومنتخبات إقليم بولمان.
بداية، ألقى الأخ الكبير امرار كلمة المكتب الإقليمي لبولمان، أكد من خلالها على الدينامية التنظيمية التي راكمها الحزب من حيث تأسيس المكاتب المحلية وحركتي نساء و شباب الأصالة والمعاصرة على الصعيد الإقليمي. مذكرا، بأن شعار المؤتمر نابع من أهمية الجبل في المنظومة الطبيعية والبيئية للإقليم، وهو ما يتطلب دعمه استثنائيا بمشاريع تنموية مندمجة تمكن من إقلاع اقتصادي واجتماعي، مناشدا في الأخير بأهمية طرح قضايا وانتظارات ساكنة إقليم بولمان داخل قبة البرلمان.
بعد ذلك تدخل الأخ عبد السلام زروال الأمين الجهوي، مذكرا بالسياق التنظيمي الذي ينعقد فيه المؤتمر وطنيا وجهويا، و بأهمية دلك على مستوى التحديات والرهانات المستقبلية جهويا و إقليميا، خاصة رهان الجهوية وتفعيل التنمية المحلية المستدامة، وعلى رأسها تنمية القطاع الفلاحي في إطار البرنامج الطموح للمغرب الأخضر وتسوية ملف أراضي الجموع ومعالجة قضايا ومشاكل الشأن الجماعي التي تعرفها جماعات إقليم بولمان.
الأخ أحمد شوكي أشار في معرض كلمته إلى دور قبائل إيموزار مرموشة في تحرير البلاد، وامتنان حزب الأصالة والمعاصرة لأرواح المجاهدين والشهداء، الذين ضحوا لأجل الوطن بأرواحهم وأغلى ما يملكون. مؤكدا عزم حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم بولمان على مواصلة الوفاء للرسالة الوطنية والنضال من أجل ترسيخ الحرية والعدالة واحترام حقوق الناس والدفاع عن كرامتهم، مشددا على تشبث مناضلي ومناضلات الحزب بالإقليم بنهج حزب الأصالة والمعاصرة وانخراطهم في خدمة البلاد وراء صاحب الجلالة، مبرزا في الأخير يقينه بأن الحزب وكافة أعضائه سيجسدون هذه الدينامية الخلاقة في التنظيم من خلال الرهانات السياسية القادمة وفي مقدمتها الاستحقاقات الانتخابية.
فيما نوهت ذة.حياة بوفراشن في كلمتها بالحضور الوازن والنوعي و بأهمية محطة المؤتمر الإقليمي لبولمان، الذي يجسد السير السليم للحزب تنظيميا وسياسيا عكس بعض الأحزاب التي تتنفس تحت الماء بصعوبة. مؤكدة على أن حزب الأصالة والمعاصرة هو حزب المستقبل وعلى ضرورة مباشرة الإعداد للانتخابات المقبلة موازاة مع الهيكلة الحزبية.
وعلى مستوى الوضع السياسي، أكدت بوفراشن على فشل الحكومة الحالية من خلال القانون المالي لسنة 2014، وهو ما يعيق الاستقرار والأمن ويعرقل الاستثمار وخلق مناصب الشغل القمينة بضمان السلم والأمن الاجتماعي. فالحكومة الحالية تقول بوفراشن تشتغل بشكل هاوي ومرتبك، وتضرب في الصميم القدرة الشرائية للفئات الفقيرة وللطبقة المتوسطة في ظرفية يستمر فيها الفساد واقتصاد الريع وسوء التسيير والتدبير الحكومي .وعدم تشجيع المقاولة الصغرى والتشغيل الذاتي وعدم الاستجابة لمطالب الشغيلة في الوظيفة العمومية…وبالتالي فهده الحكومة تصنع شعبا عاطلا و متذمرا.
ودعت بوفراشن في الأخير إلى أهمية الانخراط في العمل السياسي والجمعوي، عبر إشراك كل الفئات الاجتماعية من أجل الفعل و التأثير المباشر، واعتماد سياسة القرب والعمل الميداني.
الأخ محمد بوغلام، أبرز في كلمته التاريخ النضالي والكفاحي لأهالي إقليم بولمان، وخاصة الشهداء الذين أحرقوا على قيد الحياة أمام أبنائهم خلال معركة التحرير من الاستعمار. مذكرا بأن أبناء المقاومين والشهداء لازالوا يدودون عن الوحدة الترابية، حيث يعتبر إقليم بولمان خزانا للجندية و لأفراد القوات المسلحة الملكية. وبالمقابل يمكن اعتبار إقليم بولمان مقبرة للمتقاعدين العسكريين، الذين هضمت حقوقهم رغم جسامة التضحيات التي قدموها للدفاع عن القضية الوطنية.
وأشار بوغلام في الأخير إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة وفريقيه بالبرلمان، ملتزمون بتتبع كل ملفات الجماعات المنتمية لإقليم بولمان كباقي الأقاليم الأخرى، من خلال الخلية المتواجدة بالمقر المركزي المكلفة بجمع وتتبع كل الملفات المعروضة عليها.
من جانبه ذكر الأخ يونس السكوري، بالدور الأساسي لإقليم بولمان في الكفاح الوطني، مشيرا إلى أن مشاكل الإقليم لم تأت صدفة، وتتطلب البحث عن حلول واقعية ومجهودات جماعية.
وألح السكوري على أهمية الحاجة إلى تنظيم قوي يمكن من إيصال هموم وقضايا الإقليم إلى أصحاب القرار، مبرزا أهمية العمل الجماعي لتطوير التنظيم ونهج سياسة القرب، مذكرا بكون الحزب تدخل في قضيتين أساسيتين بالإقليم، ويتعلق الأمر بقضية مناجم الغاسول و أراضي لجموع..ودعا السكوري في الأخير إلى تشكيل خلية على صعيد فريقي الحزب بالبرلمان لمتابعة ملفات القرب.
أما الجلسة الثانية للمؤتمر، فقد عرفت مناقشة مستفيضة وشفافة للتقريرين السياسي والتنظيمي، ولقضايا الإقليم وانتظارات ساكنة إقليم بولمان، حيث تمت المصادقة بالإجماع على لائحة المكتب الإقليمي الجديد وفق المهام التالية:
– الأمين العام الإقليمي: محمد شوكي
– نائبه الأول: لكبير أمرار
– نائبه الثاني: سمير بلعمبم
– نائبه الثالث: لحسن الحسيني
– أمين المال: عبد العزيز بوهو
– نائبته: سمية الحرشي
– مقررة: سمية الورغي
– نائبها: محمد لملحاوي
– مستشارة: عائشة حو
– مستشار: إدريس حدو
– مستشار: رشيد أكرواني






