تتوالى الوفيات، و أسراب الجريحات و المصابات من جراء العنف الممارس عليهن، الأرقام مفزعة ورهيبة، كأننا في حرب أهلية دامية كبرى.
هاهي بشرى المغتصبة(سيدي البرنوصي-البيضاء) تنضاف إلى أخواتها للاتهم بتاونات ، السعدية بالعونات ولطيفة بالفقيه بنصالح وأمينة بالعرائش وغيرهن من المنتحرات أو المقتولات من جراء التعذيب و العنف المستدام . كم من ضحايا يجب أن يقدمهن المجتمع المغربي قربانا حتى يستيقظ ضمير الشعب المغربي ومسئوليه لإقرار قانون إطار لمناهضة العنف ضد النساء؟ إلى متى ستستمر هذه الفظاعات المقرفة؟
إن فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة والجمعيات المنضوية في إطار شبكة "نساء متضامنات ضد عنف النوع " تقول بقوة لا لهذا الواقع الدامي ، وتدعوكم وتدعوكن جميعا ،نساء ورجالا لوقفة أمام البرلمان يوم 24 نوفمبر 2013 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا. وذلك تحت شعار: "باراكا من العنف ضد النساء " ومن أجل إقرار عاجل لقانون إطار يوفر الوقاية منه وحماية للنساء اللواتي يتعرضن له و عقابا رادعا لمرتكبيه و جبرا للأضرار التي تصيب ضحاياه .
فهلموا نساء ورجالا للتعبير عن رغبة الشعب المغربي في مجتمع يحفظ حقوق وكرامة جميع مواطناته ومواطنيه !








