الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين
لجهة تازة – الحسيمة – تاونات
النيابة الإقليمية تازة.
الموضوع: في شأن الحوار المنشور على موقع " أجيال بريس" بتاريخ 29/10/2013.
وبعد فعلاقة بالموضوع المشار إليه أعلاه، والمتعلق بالحوار الذي أجرته جريدتكم الإلكترونية مع السيد مؤسس جمعية آباء وأولياء الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، بتاريخ 29 أكتوبر 2013، تحت عنوان "صعوبات العمل في مجال الإعاقة موجودة ونيابة التعليم بتازة تتراجع عن تشجيع الإدماج المدرسي"، يشرفني أن أوافيكم بالتوضيحات التالية:
- لقد بلغ عدد أقسام الدمج المدرسي خلال الموسم الدراسي 2010/2011، خمسة (05) أقسام موزعة على خمسة مؤسسات تعليمية، تضم 51 طفلا من ذوي الاحتياجات الخاصة.
- خلال الموسم الدراسي الحالي 2013/2014، بلغ عدد الأطفال المسجلين 38 طفلا، موزعين على أربعة أقسام للدمج المدرسي.
- إن تراجع عدد الأطفال المسجلين بالأقسام المدمجة يعزى إلى:
- – قلة التسجيلات الجديدة.
- قرار المجالس التعليمية القاضي بدمج، كلي أو جزئي، بعض الأطفال في الأقسام العادية.
- انقطاع مجموعة من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة عن متابعة تكوينهم الخاص.
- منافسة جمعيات المجتمع المدني المختصة في مجال العناية بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، في استقطاب عدد لا بأس به من هؤلاء الأطفال.
وتجدر الإشارة إلى أن النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتازة، عملت على إبرام اتفاقيات شراكة وتعاون مع عدة جمعيات مدنية تعنى بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، من بينها جمعية آباء وأصدقاء الأشخاص المعاقين ذهنيا بتازة، وذلك بتاريخ 28 أبريل 2006، والتي لا زالت سارية المفعول طبقا للمادة السابعة عشرة من الاتفاقية.
ورغبة من هذه النيابة في تحسين جودة الخدمات المقدمة لهذه الفئة، وتنفيذا للمذكرة الأكاديمية عدد 10/2933 بتاريخ 01 يونيو 2010، تمت مراسلة جميع الجمعيات الفاعلة في هذا المجال بتاريخ 18 يونيو 2010، تحت عدد 01/10، في شأن إعادة النظر في بعض بنود اتفاقيات الشراكة المبرمة، وكذا دراسة إمكانية إضافة بنود أخرى، إلا أن جمعية آباء وأصدقاء الأشخاص المعاقين ذهنيا لم تستجب للدعوة.
الصورة جمال مزيان نائب وزارة التربية الوطنية بتازة





