أجيال بريس
عقد جمال مزيان نائب وزارة التربية الوطنية بمكتبه يوم الإثنين 11 نونبر 2013 ندوة صحفية حول الدخول المدرسي 2013/2014 لتوضيح خطة العمل الإقليمية لتأمين دخول مدرسي مستقر من خلال التواصل على المستويين الداخلي و الخارجي و التأكد من جاهزية البناءات المدرسية و التجهيزات و الدعم الاجتماعي ( الداخليات و المطاعم المدرسية و الزي المدرسي و المبادرة الملكية السامية مليون محفظة) و قدم معطيات إحصائية حول هذا الدخول كاتسجيلات الجديدة بالسنة الاولى من التعليم الابتدائي (10667) و البنية التربوية بالتعليم العمومي (103251 تلميذ) ، كما تحدث عن بعض مظاهر تجويد الحكامة كنعزيز التواصل الداخلي و الخارجي و جو الثقة مع كافة الفاعلين و إحداث لجنة القيادة و تفويض الإمضاء لرؤساء المصالح، و إحداث خلية للمراقبة الداخلية و الافتحاص الداخلي …
كما تطرق النائب لبعض المشاكل التي اعترضت هذا الدخول كالاكتظاظ و نقص الموارد البشرية و نقص هيئة الحراسة و النظافة و الخدمات .
و بعد عرضه فتح المجال للأسئلة الصحافية، فتمحور بعضها حول احتجاجات التي دعت إليها نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، فرد النائب بأن الأمر يتعلق برسالة وزير التربية الوطنية السابق بخصوص ثلاثة أستاذات تم تعينهن في إطار الالتحاق بأزواجهن وفق لطلباتهن ، مضيفا أن المعنيات بالأمر طلبن تازة المدينة مع تعبئة الخانة المخصصة لرفض المؤسسات خارج المدينة ، مضيفا أن الاتحاق بالزوج يعني الاتحاق به بشكل حقيقي مضيفا أن قرار الإدارة جاء بناءا على هذه المعطيات نافيا وجود أي علاقة بهن.
و أضاف النائب بأنه راسل الوزارة بعد احتجاجات الجهة السالفة الذكر ، و أنه ينتظر ردها، مضيفا بأن الشكل الاحتجاجي لا يجب أن يرمي بالاتهامات جزافا ك"المحسوبية" و "الخروقات"…
أما بخصوص الأمازيغية فقد أفاد جمال مزيان بأن تازة تحتل مرتبة مهمة بالمقارنة مع جهات أخرى إذ يمكنها أن تفتخر بما راكمته، مضيفا أن تجديدا حصل في منهجية الاشتغال في هذا الملف.





