بيان للرأي العام – رقم 1 –
انعقد بمقر مفتشية حزب الاستقلال بمكناس، المجلس المحلي لفرع الشبيبة الاستقلالية بالمدينة، بحضور الأخ الزبير نشاط كاتب فرع الشبيبة الاستقلالية بمكناس وعضو اللجنة المركزية للحزب، والأخ محمد البوكيلي عضو المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية وعضو اللجنة المركزية للحزب، والمفتش الإقليمي للحزب الأخ علال خصال، ، والأخت سعاد الماهري نائبة رئيس الاتحاد العام لطلبة المغرب.
وقد تدارس المجلس في جدول أعماله العديد من النقط التي توزعت بين الشق التنظيمي وأخرى تتعلق بالوضعية المزرية التي تتخبط فيها مدينة مكناس سواء على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والصحي والرياضي والتعليمي، كما تم تدارس وضعية شباب المدينة في ظل غياب سياسة محلية مندمجة تسعى إلى الإجابة عن مختلف أسئلة الشباب العالقة.
وبعد نقاش مسؤول ومستفيض، بين عضوات وأعضاء الشبيبة الاستقلالية، مرتكز على الموضوعية والعلمية في تحليل واقع الحال، ومستند على مرجعيات رسمية كإحصائيات المندوبية السامية للتخطيط التي صنفت المدينة كإحدى المدن المغربية الأكثر غلاء على مستوى المعيشة، ومستحضر لشعار المؤتمر المحلي الأخير للشبيبة الاستقلالية الذي رفع شعار "من اجل إنقاذ مدينة مكناس"، فقد خلص المجلس إلى ما يلي:
- نحيي عاليا قيادة حزب الاستقلال الوطنية الغيورة، التي اختارت أن تكون إلى جانب الشعب المغربي، بعد القرار التاريخي للحزب القاضي بالخروج من حكومة المهزلة والوعود الكاذبة، التي تنهج سياسة الكيل بمكيالين والتي تضع خطاباتها الرنانة في واد الدعاية الانتخابية، مقابل نهجها لسياسة التفقير والتجويع في حق الشعب المغربي، هذا ما بدأت تنكشف خيوطه لدى الشعب المغربي، الذي قرر التصويت إلى صالح مرشح حزب الاستقلال – بماضيه المشرف وحاضره الصادق والوفي- ، في الدائرة الانتخابية مولاي يعقوب.
- نثمن الدينامية التي تشهدها الشبيبة الاستقلالية على المستوى الوطني، من خلال المهرجان الوطني الثاني للشباب والطلبة، الذي ساهم إيجابا في تعزيز فعالية وديناميكية الفرع المحلي للشبيبة الاستقلالية، الذي أكد تجدره واصطفافه الدائم إلى جانب الجماهير الشعبية بمكناس.
- نحذر الحكومة من مغبة استمرار مسلسل زيادات المسعورة في الأسعار بعد نهجها لمبدأ ما تسميه بالمقايسة، وهو القرار اللاشعبي واللاوطني واللادستوري والذي ستدفع الحكومة تمنه غاليا، خصوصا وان هذه الزيادة تمس الفئات الفقيرة وتضرب في عمق قوتها الشرائية، ونؤكد أن أخر مسمار سيدق في نعش هذه الحكومة سيكون بعد الزيادة في سعر الخبز، وسيكون خروجنا إلى جانب الجماهير خروجا دون رجعة، حتى ترحل حكومة التفقير والتجويع.
- نستنكر الوضع الكارثي الذي تعيشه مدينة مكناس، من تهميش وهشاشة وفقر وإقصاء وتفاقم للمشاكل الاجتماعية وضعف الرواج الاقتصادي، محملين لوبيات الفساد بالمجلس البلدي وسماسرة الانتخابات به، مسؤولية تلك الأوضاع الخطيرة، خصوصا في ظل غياب إرادة حقيقية لهذا المجلس المهلهل في رسم سياسة واضحة لتجاوز هذه المشاكل، وإنقاذ المدينة من وضع ينذر بانطلاق شرارة حركة احتجاجية قد يصعب ضبطها، حيث باتث دوراته مسرحيات هزلية للضحك على دقون المكناسيات والمكناسيين، تسبقها كواليس لاتخلوا من بيع وشراء الدمم.
- ندين سياسة تهريب المشاريع الكبرى من المدينة والى مدن مجاورة، ونستنكر الصمت الرهيب الذي يطبقه مسؤولوا المدينة (خاصة مشروع الطريق السيار مكناس طنجة-كلية الطب والمستشفى الجامعي-الكليات والمعاهد العليا-الاحياء الصناعية المتخصصة والمندمجة…)، الذين يمارسون التواطؤ المعنوي، ضربا منهم لعرض الحائط لكل المطالب المشروعة للساكنة خصوصا الاقتصادية منها في ظل تفشي البطالة في صفوف الشباب، التي تتكرس في ظل سياسة الريع الممارسة في تسيير المنطقة الصناعية الوحيدة بالمدينة.
- نطالب كافة المسؤولين على العملية التعليمية للتدخل لوقف النزيف الحاصل داخل المنظومة التعليمية بالمدينة، في ظل غياب مؤسسات تغطي كافة المناطق، وان وجدت فهي تعني من ضعف طاقتها الاستيعابية بفعل حالة الاكتظاظ، وغياب المرافق الأساسية إذ تظهر هذه المؤسسات كاصطبلات لاستقبال الحيوانات وليس أبناء الشعب، مما يعني أنها لا تحترم كرامة الموطنين، كما ندعو إلى الرفع من حجم الشغيلة التعليمية للمدينة التي تعتبر ضعيفة مقارنة بحجم المتمدرسين (كثانوية الإمام الغزالي-مولاي إسماعيل-المسيرة-الزيتون).
- نجدد مطالبنا بإصلاح وتعزيز البنيات الصحية في المدينة خصوصا وان المستشفى الوحيد في المدينة –محمد الخامس- يفتقر إلى ابسط شروط الصحة والسلامة ولا يتوفر على التجهيزات الأساسية الضرورية للعب دوره كمستشفى يقدم خدماته على المستوى الجهوي، سيم وانه يتخبط كذلك في مشكل الاكتظاظ الذي بات يعاني منه ساكنة المدينة حتى اضطر معظمهم إلى البحث عن العلاج في مدن أخرى، رغم ما يعنونه من ضعف للإمكانيات المادية، حيث أصبح هذا المستشفى معروفا لدى الرأي العام الوطني بصور المرضى وهي تفترش الأرض ويغطيها العراء.
- نستنكر حالة الأمن الضيفة بالمدينة، في ظل تفشي للجريمة بمخلف أشكالها، حيث يعيش الموطنات والمواطنين في خوف وارتياع دائم، إذ نطلب في هذا الإطار بالرفع من حجم القوات الأمنية بالمدينة لتوفير الحماية والأمن المواطنين، وإحداث مراكز أمنية بمختلف النقاط السوداء ممارسة لسياسة الأمن القرب في إطار السياسة الوقائية، وتسريع وثيرة التنمية بالمدينة التي تعتبر الحل الأمثل للقضاء على مظاهر الجريمة.
- ندعو المسؤولين على الشأن الشبابي بالمدينة إلى وضع ساسية مندمجة للشباب بالمدينة، قادرة على انتشال الشباب من براثين التخلف والجهل، والإدمان بمختلف أشكاله والتطرف، والفقر والتهميش، مما سيكون له الأثر الايجابي على مستقبل المدينة وساكنتها.
- نطالب بفتح تحقيق قضائي لتقديم الجنات للعدالة والذين يتحملون مسؤولية الوضع الذي تعيشه المدينة، وهم اليوم معروفون ومنكشفون لدى الشارع المكناسي، خصوصا وان هؤلاء لم يسلموا من غضبة ملكية، حيث تتطلع الشبيبة الاستقلالية بشغف كبير بمختلف مكوناتها، الى زيارة ملكية ميمونة من اجل إرجاع قطار تنمية المدينة إلى سكته الحقيقة.
- نؤكد عزمنا على خوض أشكال نضالية تصعيدية غير مسبوقة، في حال استمرار الوضع المزري داخل المدينة، خصوصا بعد اتخاذ المسؤولين لموقع المتفرج على لوبيات الفساد وهي تعبث في المدينة، ناهبة لخيراتها وجاعلة من بنياتها التحتية كقرية كبيرة، لا تتماشى وتاريخ المدينة الكبير باعتبارها إحدى عواصم المملكة التاريخية.
- ندعو كافة الهيئات النقابية والحقوقية والسياسية وهيئات المجتمع المدني المناضلة من اجل كرامة المواطن المغربي إلى استنكار مثل هذه السياسات والاستمرار في مساندة ساكنة مكناس، حتى تحقيق كرامتها المسلوبة وتحقيق كافة مطالبها العادلة والمشروعة .
عاش الشعب المغربي، عاش حزب الاستقلال، عاشت الشبيبة الاستقلالية،
عن المكتب المحلي







