ومع/منارة
أكد مدير مؤسسة الرعاية الاجتماعية – دارالعجزة – بتازة، رشيد الطالب، أن عدد المستفيدين من هذه المؤسسة يبلغ حاليا 66 مسنا ومسنة. وأضاف السيد الطالب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة تخليد اليوم العالمي للأشخاص المسنين، أن هذه المؤسسة تقدم لهذه الفئة كافة الخدمات التي تحفظ كرامتهم الإنسانية والاجتماعية كالإيواء والتغذية والملبس والاستحمام والعلاجات الطبية، والدعم النفسي والمساعدة الإدارية للوافدين عليها من الأشخاص المسنين بدون عائل.
وأشار إلى أن المؤسسة تقوم أيضا بالعديد من الأنشطة الاجتماعية والإنسانية لفائدة هذه الفئة بشراكة مع الفعاليات المدنية والمحسنين والمحسنات، وذلك من خلال إبرام العديد من اتفاقيات الشراكة والتعاون أومن خلال مبادرات تطوعية وإحسانية.
كما دأبت المؤسسة، حسب السيد الطالب، على إشراك النزلاء والنزيلات في الاحتفال بالأعياد الدينية والوطنية وإحياء الأمسيات الدينية، وتنظيم دروس وندوات تحسيسية وأمسيات ترفيهية وتنشيطية وحملات طبية علاجية والقيام بلقاءات تواصلية وإجراء تحليلات مخبرية لأمراض السكري وضغط الدم لفائدة المسنين والمسنات، بالإضافة إلى التكفل بمراسم الجنازة والدفن.
ومن أجل تأهيل مؤسسة الرعاية الاجتماعية – دار العجزة – بتازة وتعزيز الأدوار المنوطة بها، أكد مدير المؤسسة أنه تم اقتناء تجهيزات جديدة لكافة المرافق التابعة للمؤسسة واعتماد برنامج غذائي متكامل لفائدة النزلاء والنزيلات مصادق عليه من طرف المصالح الصحية، وكذا إصلاح وإعادة تهيئة كافة مرافق المؤسسة بدعم مالي من طرف سفارة اليابان بالمغرب وتزويد المرافق الصحية بالماء الساخن بواسطة الطاقة الشمسية بدعم من حكومة الأندلس وإحداث فضاء أخضر وقاعة للتمريض والعلاجات الأولية وقاعة للرياضة والترويض، بالإضافة إلى إنجاز بناية جديدة داخل المؤسسة تضم جناحين للرجال والنساء تتوفر على كافة التجهيزات من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، إذ تم تدشينها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2008.
غير أن السيد الطالب أبرز أن مؤسسة الرعاية الاجتماعية – دار العجزة – بتازة تعاني العديد من الإكراهات المادية والبشرية وتجاوز طاقتها الاستيعابية، بالإضافة إلى وجود مؤسسة وحيدة للرعاية الاجتماعية لفائدة المسنين والمسنات بالإقليم تستقبل كافة الحالات الاجتماعية الواردة من مختلف الجماعات المحلية وإحالة حالات اجتماعية أو صحية على المؤسسة لا تنطبق عليها شروط الإيواء وفق القانون رقم 14-05، ما يشكل خطرا حقيقيا على المسنين والمسنات والمستخدمين بالمؤسسة، ومعاناة النزلاء والنزيلات من أمراض مزمنة وأمراض الشيخوخة "وعدم تجاوب المصالح الطبية بجدية مع الحالات المحالة عليها من طرف المؤسسة".
ومن أجل تحسين وتطوير خدمات المؤسسة، دعا السيد الطالب إلى دعم المؤسسة من طرف المجالس المنتخبة والمقاولات والفاعلين الاقتصاديين بالإقليم وإحداث العديد من مؤسسات الرعاية الاجتماعية من أجل استقبال الأشخاص العجزة وأخرى خاصة باستقبال الحالات غير المتوفرة على الشروط القانونية للإيواء بمؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالمسنين والمسنات (الأيتام والأطفال والنساء في وضعية صعبة)، وإعطاء الأولوية والعناية اللازمة للحالات المرضية المحالة على المستشفى الإقليمي بتازة، بالإضافة إلى التكفل بالحالات التي تعاني من الاضطرابات العقلية وعدم إحالتها على مؤسسة الرعاية الاجتماعية – دار العجزة – بتازة.







