أجيال بريس/يوسف العزوزي
بحضورجمهور غفير من محبي المديح و السماع بتازة تتقدمهم نجوم لامعة في سماء الفكر والفن و الثقافة و الإعلام على المستويين الوطني و المحلي (الدكتور مولاي عبد الله الشاهدي الوزاني و الدكتور بنعمر الخصاصي و الأستاذ محمد بلهيسي و الفنانة ماجدة بنكيران و الفنان عبد اللطيف بناني و الفنان نور الدين بنكيران..)، نظمت الجمعية التازية لفني السماع و الأمداح النبوية يوم الخميس 17 أكتوبر 2013 بفضاء دار التازي، حفلا فنيا للاحتفال بفوز شبابها في مسابقة التميز في مهرجان فاس ، و ياتي هذا النشاط حسب الجمعية المنظمة في غمرة الاحتفال بموسم الحج و عيد الأضحى.
و جاء تميز الشباب التازي المحتفى بهم في إطار فعاليات الدورة السادسة عشر لمهرجان فاس الوطني للمديح والسماع الذي نظم من طرف المجلس البلدي لمدينة فاس على مدى تسعة أيام (من يوم الخميس 19 شتنبر إلى غاية يوم السبت 28 شتنبر2013) ، و نظم المهرجان مباراة خاصة بالمجموعات الشبابية الممارسة لهذا الفن من كافة ربوع المملكة ، حيث وضعت مجموعة من الشروط للمشاركة في هذه التظاهرة كان من بينها تقديم عرض متكامل يحتوي أغلب مقومات الحصة الإنشادية السماعية إضافة إلى توافقه التام مع الأصول المغربية التقليدية لهذا الفن الأصيل .
فكانت المنافسة بين عدة مجموعات شبابية من مدن فاس ومكناس وتازة ووزان وإنزكان .. حيث قدمت كل مجموعة عرضها الفني الخاص بها أمام لجنة ضمت كلا من ذ. عبد الجليل خرشافي و ذ. عبد السلام الشامي والفنان الحاج محمد بنيس وذ. رشيد بناني الذين أبدوا ملاحظات قيمة حول العروض المقدمة قبل أن يعلنوا عن النتائج في حفل الغذاء الجماعي الذي أقامته إدارة المهرجان على شرف كل الشباب الذي شارك في هذه التظاهرة .
جاء الإعلان عن النتائج بعد أن أنشِدَت بعض المستعملات من فن السماع من طرف جموع المشاركين وخصوصا شعار المهرجان " وانسب إلى ذاته …" ، بعد ذلك أعلنت لجنة التحكيم عن نتائج المباراة فكانت المرتبة الأولى من نصيب شباب الجمعية التازية لفني السماع والأمداح النبوية بإشراف الشاب الفنان عبد العلي ققوش ، المجموعة التي قدمت حصة فنية من "طبع الحصار" في غرض الشوق لزيارة الحبيب صلى الله عليه وسلم ، والتي تتراوح أعمار أفرادها بين 18 و23 سنة ، وجاءت مجموعة شباب جمعية الصفا لمدح المصطفى في الرتبة الثانية تليها الجمعية الدرقاوية التي مثلت مدينة فاس ، أما الرتبة الرابعة فكانت نصيب شباب جمعية جِنَان الصوفية التي قدِمت من حاضرة مكناس .






