العلم
يتطلع المغرب عبر المكتب الشريف للفوسفاط إلى إنتاج الأورانيوم من خلال الاستثمار في البحث والتنمية كمفتاح لهذه الاستراتيجية.
وأفادت مصادر مطلعة أن المكتب الشريف للفوسفاط، الذي برهن عن جدارته في السوق الوطنية والدولية، سيبرم عدة اتفاقيات شراكة لإنتاج الأورانيوم، دون تقديم أية إيضاحات أو تفاصيل بخصوصها.
وأكدت المصادر أن المكتب قرر الاستثمار بقوة في مجال البحث، وسيوقع في هذا الإطار اتفاقية تعاون استراتيجي للبحث والتجديد مع دعم مالي لبلوغ رؤية تتمثل في وضع نظام بيئي للتجديد بغلاف مالي يقدر ب 90 مليون درهم من أجل تنفيذ هذه الاتفاقيات، وتوسيع شبكة البحث للمكتب، التي تضم حاليا 200 عالم، يستفيدون من ميزانية للبحث تقدر ب 400 مليون درهم.
وقد حظيت هذه المبادرة بدعم من عدة قطاعات وزارية معينة، التي أعلنت دعمها لهذه الاستراتيجية.
يشار إلى أن قطاع الفوسفاط بالمغرب يعاني قليلا على مستوى التصدير بسبب انخفاض سعر العملة منذ بداية السنة، ورغم أن المغرب يعتبر أول مصدر عالمي للفوسفاط، فإن صادراته انخفضت بنسبة 20٪ ما بين يناير ويوليوز 2013، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.
ورغم ذلك يبقى المكتب متفائلا ويتطلع إلى تعزيز مكتسباته واستثماراته، ورفع إنتاجه ليبلغ 50 مليون طن في غضون 2017 بدل 30 مليون طن حاليا، بالنظر إلى احتياطاته من المادة التي تعتبر الكبرى عالميا.








