محمد الجويهري/أصيلة
تعيش جمعية اللقاء المسرحي باصيلة قلقا كبيرا بشان مستقبل المهرجان الدولي لمسرح الاطفال باصيلة و الذي يصادف هذه السنة في دورته العاشرة الذكرى 25 لتأسيس الجمعية التي حملت تحديا كبيرا بتنظيم تظاهرة بهذا الحجم رغم محدودية مواردها المادية و لكن الزاد الاكبر كان ايمانا بضرورة المساهمة في تاطير و تنمية القدرات الفنية و التواصلية لطفولة اصيلة و المغرب و من جهة اخرى جعل المهرجان فضاءا تواصليا للقارات الخمس…. نزرع فيه بذور قيم انسانية راقية و كان الوفد العراقي منذ الدورة الثانية 2004 دائم الحضور متحملا مصاريف التنقل و احيانا حتى تكلفة الاقامة هم من يؤدونها …و هذه السنة حسب السيد عبد الالاه فؤاد مدير المهرجان كالعاد تم توجيه دعوة للعراقيين و ايمانا منهم بالاهداف النبيلة لمهرجاننا تدبروا حتى تكلفة الاقامة التغذية و التنقل لاعضاء فرقتهم بالمغرب لمعرفتهم بالظروف المادية للجمعية المنظمة و تراكم اكثر من 340 000 درهم كمديونية يتحملها اعضاء الجمعية بشكل شخصي …و الوفد العراقي ادى تذاكر السفر 1350 دولار للتذكرة الواحدة و كجمعية تمت مراسلة وزارة الخارجية المغربية بالرباط بل و تم الاتصال هاتفيا بالسيد القنصل المغربي باسطنبول حسب المكلف بالتواصل بادارة المهرجان ليتم امس الخميس رفض منح التاشيرة للوفد العراقي الذي كان سيمثل وزارة الثقافة العراقية ……وهنا اتساءل هل هذا الرفض في اطار استراتيجية عامة لوزارة الخارجية المغربية في اطار تصور للحكومة المغربية الموقرة ? ام هو موقف رسمي من مسرح الطفل و الفعل الثقافي الجاد و المندمج بمغرب ما بعد الدستور الجديد?







