بيان حقيقة
لقد جاء في مقال منشور بجريدتكم تحت عنوان المنخرطون يجرون جمعيتهم " أدرار " إلى القضاء والرئيسة تعلن عن مهرجان وطني ، وتنويرا للرأي العام نعلن ما يلي :
_ إن جمعية أدرار للتنمية الاجتماعية تتعرض من قبل عدة جهات إلى الكثير من التشويش وقلب الحقائق من أجل تشويه صورتها وأعضاءها وذلك لأسباب معروفة منها قضية تعاطي الجمعية لملف الأرز بالإقليم ومواقفها من المهربين والمفسدين ، وفي المقابل لن يزيدنا ذلك إلا إصرارا وصمودا ضد دعاة التضليل والفساد الغابوي وفقا لاختياراتنا وفلسفتنا من أجل المساهمة إلى جانب القوى الحية والفاعلة في حقل المجتمع المدني والتي لا تكترث لأصحاب الإنتقادات الهدامة لمعالجة مجموعة من القضايا ( البيئية مثلا) المحلية والوطنية .
_ إن الشخصين ( بلقاسم قزبير ولعربي لكروي ) اللذين رفعا دعوى قضائية ضد الجمعية واللذين يدعيان انخراطهما في الجمعية فهذا إدعاء باطل بحيث لا تربطهما أية علاقة بالجمعية لا من قريب ولا من بعيد وسنعمل على متابعتهما بسبب الإدعاءات والاتهامات الباطلة .
_ إن بلقاسم قزبير رئيس لتعاونية غابوية بتامجيلت ولعربي لكروي عضو بتعاونية غابوية أخرى وقد سبق للجمعية أن طالبت السلطات وإدارة المياه والغابات من أجل توقيف صفقات قطع أشجار الأرز التي تمنح لهما لكونهما لا تحترمان الشروط المتعلقة بأهلية الاستفادة من هذه الصفقات بحيث يستفيد منها مجموعة من الأشخاص غير قاطنين بتامجيلت ومنهم هذين الشخصين ويتم إقصاء أشخاص مقيمين وذلك ما دفعهما لمثل هذه الممارسات من أجل توهيم الرأي العام.
_ إن بلقاسم قزبير قد رفعت الجمعية دعوى قضائية ضده خلال شهر يونيو 2012 لتحريضه وتعبئته لمجموعة من الأشخاص منخرطون بتعاونيته واعترضو سبيل القافلة الوطنية للتضامن مع غابات تامجيلت التي نظمتها الجمعية يوم 16 يونيو 2012 للوقوف على الخروقات التي تعرفها الغابة لأنهم كانوا يرون أن القافلة ستضر بمصالحهم الضيقة .
_ إن ما تتعرض له الجمعية ليس إلا محاولة لإسكات صوتها من طرف بعض أذناب المافيات التي استنزفت الثروة الغابوية لجماعة بركين عموما وتامجيلت خصوصا وذلك لأن الجمعية قد فضحت مجموعة من الأساليب التي تستنزف بها الغابة .
_ إن المهرجان الوطني للبيئة والثقافة الامازيغية يتم تنظيمه بكرسيف منذ سنة 2009 وذلك بقرار من الجمعية ولها الحق في تنظيم أنشطتها في أي مكان في إطار القانون .
_ إن نقل مقر الجمعية من تامجيلت إلى كرسيف شأن داخلي لا دخل لأي كان مادام هناك توافق بين أعضاء الجمعية والقانون الأساسي للجمعية الذي كان معمولا به قبل الجمع العام لسنة 2010 وردت في عبارة " يوجد مقر الجمعية بتامجيلت جماعة بركين كما يمكن نقله في أي وقت لمكان آخر داخل الإقليم ".
_ إن الجمع العام لسنة 2010 انعقد بشكل قانوني ومن يدعي عضويته وأنه مفبرك فأين كان إلى هذا الوقت .
_ إن الجمع العام هو أعلى سلطة تقريرية يحضره الأعضاء والمنخرطون وما دونهم ففضول وتتخذ مقرراته بالأغلبية ويسهر المكتب على تنفيذها.
_ من يدعي أن الجمعية لا تنظم غير المهرجان فليعد إلى برامجها وتقاريرها .
_ إن إدعاء أن المهرجان يقصي الفرق المحلية فهو إدعاء باطل إذ سبق لأنشطة الجمعية أن شارك فيها مجموعة من الفرق المحلية أهمها : فرقة أحيدوس بني اسمنت فرقة أحيدوس بني عبد الله ، فرقة أحيدوس بني مقبل ، فرقة أحيدوس تماست ، فرقة النهضة للفولكلور الشعبي ( تادارت ) ، فرقة الفتح للفولكلور ( كرسيف ) ، فرقة الفرجة ( كرسيف ) ، فرقة الفنان حفيظ الكرسيفي ، الفنانة فاطمة الكرسيفية ، الفنانة حورية حجوبي ( كرسيف ) الشاعر أحمد منصف ( بني مقبل ) ، الشاعر محمد يزوح ومحمد عبزي ( تامجيلت )الشاعر شارف أمعلوي ( بني عبد الله ) الشاعر عبد الله أهلال إلى جانب الجمعيات النسائية التي كانت تشارك بمنتوجاتها في معارض الجمعية …
_ كون بعض الأشخاص الموقعين على اللائحة المرفوقة بالشكاية قد رفعت ضدهم الجمعية دعاوي لاسترجاع ممتلكاتها بعد فشل الوسائل الودية .
_ لقد أشرفت الجمعية على إعداد ملف تنظيم مهرجان آخر بتامجيلت لفائدة جمعية أزغار وقد حصلت على التمويل وتم تنظيم المهرجان خلال شهر شتنبر 2012 لسد الفراغ الذي كانت له أسبابه .
وفي الختام فليعلم الجميع أنه حينما تهدد مصالح جهة معينة فإنها تلجأ إلى كافة الوسائل لضمانها وإن كانت بالكذب والبهتان والاتهامات الباطلة ، فهؤلاء مصالحهم تتتجلى في الغابة وكل من سولت له نفسه لتسليط الضوء على هذا الملف الذي قل ما تم تداوله بالشكل الذي تتعاطى له به الجمعية فإن مصيره قد يكون أشد مما يجري الآن من إصدار بيانات وتسجيل دعاوي وقد يمتد به الأمر إلى تهديد سلامته حياته ، كما أننا نؤكد أن الجمعية مفتوحة لكل ما يريد معرفة أي شيئ في هذا الجانب لكننا لن نتسامح مع أي جهة تريد النيل منها ومن أعضاءها بدون موجب حق ، كما أننا سنظل أوفياء لنضالاتها وصوتها سيظل شامخا من أجل إنقاذ ما تبقى من غابات الأرز بتامجيلت ولن ندخر جهدا في فضح المهربين والمتواطئين مع عاصابات نهب وتخريب الغابة .





