أجيال بريس/مكتب جرسيف
( خليهوم إشطحوا مع ريوسهم حتى توصل المحكمة ) هي جملة رددها أحد مؤسسي جمعية أدرار للتنمية الاجتماعية بجرسيف التي تستعد لتنظيم الدورة السابعة للمهرجان الوطني للبيئة والثقافة الأمازيغية أو ( المهرجان الوطني للأرز ) كما كان قبل بضع دورات جاءت هذه الجملة التي اخترناها عنونا لمقالنا هذا في خضم تصريحه لجريدة أجيال بريس بعد توصل الأخيرة من شكاية مرفوقة بعارضة موقعة من طرف العشرات من المنخرطين والمنخرطات والمسجلة لدى المركز القضائي بجرسيف تحت عدد : 13/814 بتاريخ 16 يونيو 2013 والتي أرفقها أيضا بنسخة من محضر الجمع العام الاستثنائي ونسخة من محضر الجمع العام العادي اللذان تمت فبركتهما ، وكدا نسخ من القوانين الأساسية التي تم تغيرها وتعديلها حسب ما جاء في الشكاية المذكورة .
وتدقيقا في تفاصيل الموضوع تواصل طاقم الجريدة بمدينة جرسيف مع عدد من المشتكين، و أكدوا على ما جاء في هذه الشكاية متهمين السيد (م.ك) الأمين العام للجمعية خاصة ومن ساعده من أعضاء الجمعية بفبركة خطته ضد منخرطي الجمعية الأصليين حيث عمد إلى إلغاء أسمائهم وقلب نظام الجمعية رأسا على عقب يقول أحد المشتكين السيد (ب.ق) " جمعية أدرار تأسست بتاريخ 04 غشت 2006 بتامجيلت جماعة بركين ، قصد المساهمة في التمنية القروية بالمجال الثقافي والاجتماعي والبيئي والسياحي … والتعريف بمنطقة ( تامجيلت ) ثقافيا ، سياحيا ،اجتماعيا بيئيا ، وجغرافيا ..إضافة إلى التحسيس بأهمية الحفاظ على الموروث الغابوي للمنطقة وخاصة شجرة الأرز التي هي بمثابة كنز المنطقة إضافة إلى عدد من الأهداف التي تسعى إلى خدمة الإنسان والمجال بمنطقة تامجيلت ." مؤكدا أنه بتاريخ 03 أكتوبر 2010 تم نقل الجمعية من مكانها الطبيعي (تامجيلت) إلى مدينة جرسيف والتي تبعد بحوالي 130 كلم ( هو رقم رمزي يقول المشتكي يعبر عن الانحراف الذي بدأ يحصل داخل الجمعية آنذاك ) دون استشارة أو حتى إخبار وفق مقتضيات جمع عام مفبرك لم يحضره منخرطوا الجمعية ولا حتى بعض أعضاء مكتبها المسير، حيث تمت إضافة المادة 02 التي تشير إلى أنه تم نقل مقر الجمعية إلى مدينة جرسيف ، ولم تمر إلا أيام قليلة حتى عقد جمع عام استثنائي بتاريخ 19 أكتوبر 2010 تم فيه ترسيم مدينة جرسيف كمقر للجمعية في خرق ظاهر للقانون الأساسي المنظم للجمعية حيث تم تغييب منخرطي الجمعية في إتخاد قرار مهم كهذا ."
وقد أكد عدد من المشتكين على أن الأمين العام الحالي للجمعية ( م.ك) قد عمل على تزوير وفبركة جموعات عامة غيب فيها منخرطي الجمعية، والتي اتخذت فيها قرارات مصيرية في تاريخ هذه الجمعية بداية بتغيير مقر الجمعية وصولا إلى تغيير اسم مهرجان الجمعية الوطني من ( المهرجان الوطني للأرز ) إلى المهرجان الوطني للبيئة والثقافة الأمازيغية ، مؤكدين على أن المكتب الحالي للجمعية هو مكتب مشبوه تترأسه زوجة الأمين العام للجمعية ما يوضح إنفرادهما باتخاذ القرارات وإمضاء جميع الوثائق خاصة ( الشيكات) بعيدا عن أي شكل من أشكال الديمقراطية الجمعوية .
كما أكد أخر على أن الجمعية تركت كل الأهداف المسطرة وركزت على أخرها " تنظيم والمشاركة في الملتقيات والمهرجانات الثقافية الوطنية والدولية " ، ( السي ( م.ك ) نسى مشاكيلنا اللي عاوناه باش إيوصلها للمسؤولين وقابل المساريا والشيخات من مهرجان لمهرجان..) تلك كانت عبارة كررها أحد سكان تامجيلت بكل مرارة متهما إياه بإهانة ساكنة قريته ( تامجيلت ) التي ترعرع بها حيث نعتهم أكتر ما مرة " بالسراح " متناسيا أنه أحد أولائك الرعاة الذين توسموا فيه خيرا ذات يوم.
وجدير بالذكر أن طاقم الجريدة قد اتصل بالأمين العام لجمعية أدرار للتنمية الاجتماعية قصد معرفة موقفه من التهم التي وجهة له بحسب الشكاية المذكورة فكان جوابه " ما سأقوله لكم أنتم تعرفونه مسبقا " دون أن يوضح قصده من هذه العبارة ،







