محمد الجويهري
بتعاون مع نادي الصحافة بمركش و جمعية أصيلة للتنمية السياحية احتضن فندق الخيمة عرضا للفيلم الطويل # المنفيون# الذي أخرجه حسن بنجلون سنة 2010 و بحضور ممثلين شاركوا في العمل ساهموا في اناء النقاش الذي اعقب نهاية العرض .. و الملفت للانتباه ان الجمهور و على قلته و رغم كون اغلب الحاضرين لا هم بالنقاد و لا بالدارسين للفرجة و الفن السينمائي الا ان اسألتهم تميزت بالعمق الفلسفي و الاختلاف المحمود في اختيارات السيناريست و الرؤيا الاخراجية بل تعدته للتحليل النفسي للشخوص و آليات البناء الدرامي للعمل . و كانت اجابات سي حسن بنجلون شافية لغليل الكثيرين الذين ماسبق لهم ان استمتعوا بقراءات مخرج و توضيحاته. و لقد اكد انه لازال في رحلة البحث عن فيلم العمر حيث يضع كل مؤهلاته الاخراجية و تجربته السينمائية التي ابتدات في ثمانينيات القرن الماضي . و للاشارة فقد تحدث السيد المخرج عن اكراهات الانتاج حيث كانت ميزانية المشروع 1500000000 سنتيم (مليار و نصف سنتيما) لتتقلص الميزانية الى 800000000 سنتيم يعني حوالي النصف ليضطر فريق العمل الى اختزال الكثير من حلم الابداع .اما عن الدافع لعمل مثل المنفيون فقد عبر المخرج عن ايمانه ان المبدع يحاول اثارة التساؤلات لدا المتلقي و ان الفكرة جاءت بالطائرة لما كان متوجها لعمان ليفاجا انه الذكر الوحيد وسط 30 امراة كلهن اميات لم تستطعن ملا استمارة الشرطية الدولية بمطار تونس محطة العبور و ان كل واحدة من منطقة تختلف عن الاخرى و كل واحدة تحمل حكاية و الوجهة عمان في الاوراق العمل كطباخة او حلاقة النساء اما الحقيقة فكن يسقن لمافيا الجنس و تجار الرقيق الجدد …موضوع جعل صاحبنا يبحث يسال بفرنسا بلجيكا الاردن و حتى مدن تصدير فلذات الكبد للمصير المجهول طمعا في عيش أفضل…..لتبدا رحلة الكتابة التي شارك فيها ثلة من بينهم خبير نفسي يحاول تتبع تطور الشخصيات عبر فصول الفيلم. ففي قاعة كتلك ارتبط الماضي بالحاضر …قاعة احتضنت ذات صيف بلوند الحيضري و كانت معشوقة ادموند مالح العمران قاعة سمع فيها الشعر و الفكر و نوقش بين رحابها قضايا مسرح الاطفال و اكراهات الابداع ….قاعة سمحت لحضورها اكتشاف بعض اسرار الفن السابع.






