محمد طبيب
أفادت مصادر عليمة أن مواطن معروف بإدمانه على مخدر الهيروين ، لقي عصر يوم الإثنين 26 غشت 2013 حذفه نتيجة حقنه لهذه المادة السامة في المكان الخطأ، حيث اجتاحت المواد السامة لجسده مما ادى على ما يبدوا الى اصابته بسكتة قلبية قاتلة، ووجد الضحية متوفي في حالة يرثى لها و أثار الضعف و الهزل الجسدي واضحة معالمها، الضحية عثر عليه على مستوى حي "تسمغيين" التابعة للملحقة الإدارية الأولى لباشوية بني أنصار بإقليم الناظور و امنيا تابعة لدرك الملكي جهوية الناضور من قبل الساكن التي اخبرة الأخيرة الذي انتقل الى عين المكان لمعاينة الحالة و اخبار النيابة العامة التي اعطت التعليمات لنقل الضحية الى مستودع الأموات بالمستشفى الحسني بالناضور من أجل اجراء تشريح على الجثة من قبل الطب الشرعي و فتح تحقيق في حيثيات الوفات مع ربط الإتصال الهاتفي مع النيابة العامة و في جميع اطوار التحقيق.
ومن جانب اخر فالمافيا الساهرة على ترويج هذه المادة القاتلة على مستوى المكان الذي عثر فيه على الضحية وبناءا على تحريات في الموضوع و استطلاع لتصريحات الساكنة القريبة من المكان فإن المدعو " م. ب" الذي في نفس الوقت موضوع مجموعة من المذكرات البحث و إلقاء القبض من قبل النيابة العامة بالناضور نظرا لذكر اسمه في مجموعة من المساطر المعروضة عليها قد يكون هو من باع لضحية الجرعة القاتلة ، حيث يقوم هذا الأخير بالتزود بهذ المادة السامة عن طريق المدينة المحتلة مليلية من قبل المسمى "ع. ل. ك" الملقب "المنشار" هو كذالك موضوع مذكرة بحث وطنية حيث ان "المنشار" لا يتوفر على الجنسية المزدوجة مما يحيلنا على ملف لتهريب و الترويج الدولي للمخدرات كما يقوم باستقدام هذه المادة القاتلة من مدينة "روتردام الهولندية" عن طريق صهره.
و في نفس السياق علم من مصادر جد مطلعة ان الأجهزة الأمنية المغربية بإقليم الناضور تعرف كواليس إدخال الهيروين الى الناضور إلا أنها فشلت في تفكيك هذه العصابة لحد الساعة لأسباب غير معروفة، و أشارت إلى أن جل العمليات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية من الدرك الملكي و الأمن و الوطني لا تتعدى حجزها بعض الجرعات يعتقل فيها مدمنين يتهمون بالترويج.





