شبكة تازة التنموية تنظم : الدورة الثالثة لملتقى تازة الدولي للتنمية المحلية

ajialpress30 أغسطس 2013
شبكة تازة التنموية تنظم : الدورة الثالثة لملتقى تازة الدولي للتنمية المحلية

جهتي بريس

الصورة  بعدسة أجيال بريس

 

 

تحت شعار الماء منبع الحياة شهدت قاعة غرفة الصناعة والتجارة افتتاح الدورة الثالثة لملتقى تازة الدولي للتنمية المحلية التي تنظمها شبكة تازة التنموية من 28/ 08 / 2013 إلى 31 / 07 / 2013 .

شبكة تازة التنموية التي يرأسها الأستاذ الحراق مشكورة عودتنا على أنشطة من العيار الثقيل تازة في حاجة إليها خاصة إذا كانت بطعم الدولي الذي يضفي نكهة خاصة على لافتات النشاط مما يسبب ارتباكا لدى أمثالي من قرائها في قوة المدينة التي تعيش انحباسا تنمويا حير كبار الساسة والمسؤولين لكنها تستضيف الفعاليات الدولية وفي هذا التناقض تكمن حكمة العمل الجمعوي الذي لا يحق لأحد كيف ما كانت درجة عشقه لتازة أن يشك فيه أو ينتقده على نحو يسائل مفهوم التنمية المتضمنة في أدنى مستويات نشاط  نسعى إلى الاحتفاء به .

وبما أن التنمية كلمة سر نجاح الأنشطة كان من الضروري أن تكتمل عناصرها بحضور وزير أو اسم وازن يؤشر عليها بمداخلة تثير إعجاب الحضور ويؤشرون عليها بتصفيقات تؤكد عمق طرحه مثل ما نالته مداخلة الوزير الشوباني اليوم بقاعة غرفة الصناعة .

لم تختلف في الحقيقة كلمة معالي الوزير عن كلمته السابقة التي ألقاها بتازة يوم 12 / 05 / 2012 في إطار اللقاء التواصلي المنظم من طرف منتدى الحكامة وجمعية الشروق للتنمية الاجتماعية ، على الرغم من أن كلمة اليوم جنحت إلى تمرير إشارة ديماغوجية لتبرئة ذمة حزب المصباح من اتهامه بدعم العشرات من الجمعيات التي تدور في فلكه أو هي تابعة له لما قال في كلمته إن سر نجاح الجمعيات يكمن في ابتعادها عن الانتماء السياسي أو الإداري وهذا الخطاب لم يقله طبعا في النشاط المشار إليه أعلاه لان المقام كان مصباحيا بدون منازع . لكن ما رأي الأستاذ الحراق في الشكر الذي ختم به معالي الوزير كلمته قائلا :  نشكر الحضور الكريم نيابة عن الشبكة ؟ هل هي زلة لسان تدخل ضمن تبيين البيان أم لطف التواضع لوزير مكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني ؟

الدورة الثالثة لملتقى تازة الدولي للتنمية المحلية إبداع جدير بالمتابعة الإعلامية ، وإذا كان حظنا المتعثر قد أسقطنا سهوا أو عنوة من لائحة أسماء الإعلاميين الذين تسلموا برنامج الحدث الدولي فقد اكتفينا بالتقاط صورة لها من الأهمية ما يساعدنا على المشاركة في الدورة بقراءات نؤمن مسبقا بان الأستاذ الحراق رجل حوار الاختلاف والإنصاف للآخر حتى وان كان الإعلام كثيرا ما ينظر إليه بحامل الفأس الهدام .

الصورة ثلاثية الأبعاد . صورة للتأريخ الإعلامي وهو يتابع عن كثب كل كبيرة وصغيرة في تازة تؤرخ للقاء مهم بين ثلاثة أسماء في حديث ودي على هامش افتتاح الدورة بقاعة غرفة الصناعة والتجارة بتازة مساء يوم الأربعاء 28 / 08 / 2013 . على اليمين السيدة مونطيصيرا بونصطريس المثقفة الاسبانية التي أصبحت وجها معروفا في تازة وخاصة في أنشطة الشبكة وعلى اليسار الأستاذ لكبير الحراق وبينهما معالي الوزير المكلف بالعلاقة مع البرلمان والمجتع المدني . بمعنى أن الصورة تجمع بين مسؤول في الحكومة المغربية ومشاركة اسبانية في الدورة ورئيس جمعية تازية .

الصورة توثق للقاء مباشر جمع معالي الوزير بمثقفة اسبانية كما تم تقديمها في النسخة الثانية من نشاط الشبكة ، مثقفة يتضح من خلال حضورها المنتظم في تازة بأنها تبارك الله موسوعة فكل التيمات التي تختارها الشبكة تكون الاسبانية من المشاركين فيها وهذا شيء رائع يدفعنا إلى تسجيل كل التقدير والاحترام للقادمة من المملكة الاسبانية الجارة التي تربطنا بها علاقة جوار وصداقة متميزة مهما كانت جراح المجرم المتوحش دانيال .

الصورة ستظل وثيقة إثبات هذه المرة – لا قدر الله وهذا مستبعد جدا من الناحية الأخلاقية ، بل ربما –  وهذا يندرج ضمن حرصنا الشديد على أمن واستقرار الوطن –  من جانب آخر قد يكون عقائديا أو سياسيا ، يضر بتازة أو الوطن وعندها سوف لن تكون هناك مساحة سنتيمتر واحد تسمح لمعالي الوزير بإنكار معرفته للاسبانية أو ما شابه ذلك كما فعل إخوته بالأمس القريب مع قضية دانيال حين قالوا إنهم لا علم لهم بمسطرة العفوعنه  . فمعذرة يا معالي الوزير، قد تكون الصورة مفخرة لكم غدا في الأيام القادمة ، من يدري ؟ وعذرا أيها الوزير فالواجب الوطني  يفرض علينا ذلك وأنت سيد العارفين .               (لنا عودة )

مستجدات