محمد الجويهري/أصيلة
عاشت أصيلة ليلة الجمعة 16/09/2013 حدثا استثنائيا بكل مقاييس الجمال، بعد ان استطاعت موسيقى الثرات المحيط بأقصى الشرق العربي …فساحة القامرة بالقصبة البرتغالية شاهدة للتاريخ على تفاعل جمهور قدر ب 3000 حسب أحد المنظمين… تفاعل ساكنة و زوار المدينة مغاربة و من خارج التراب الوطني مع أنغام الطقطوقة الجبلية برآسة عبدو الوزاني و صوت شامة الزاز الذي لازال يخفي كثير من موروث فردوس الأندلس ….و بعلبك كانت حاضرة عبر فرقة لبنانية مفاجئة السهرة فرقة الدبكة الفلسطينية التي أمتعت و جعلت الكل عربا و عجما يتفاعلون مع الإيقاع و جمال التعبير الجسدي….هي السهرة الختامية لمهرجان الطقطوقة الجبلية طنجة أصيلة الذي سعت جمعية أجراس و بتنسيق مع جمعية اللقاء المسرحي بأصيلة و تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس …جعله موسما فرجويا يجمع بالثرات ما قد تفرقه المسافات و جعل الموسيقى ذاكرة حية للإنسانية…. و قد شوهد السيد باشا المدينة و قائد المقاطعة الأولى و أعوان السلطة بشكل عفوي مستمتعين بجمال و رقي الحفل الساهر و حسب احد الحضور فقد كان الجميع منتشيا بتنوع و جمال فقرات الحفل فيما غاب أعضاء المجلس البلدي ..و عند سؤال السيد ع.ف عن اللجنة التنظيمية عن سر غياب من عهد إليهم تدبير الشأن المحلي ثقافيا أكد أن المنظمين اتخذوا من الفضاء الخارجي مسرحا للحفل الختامي و أن اللافتات الموزعة عبر شوارع المدينة هي دعوة للجميع…من حضر فهو يعبر عن اهتمام خاص و غيرة و حب للموروث الثقافي و المدينة و من غاب له أعذار أكيد….و قرابة الساعة الثانية صباحا تم تكريم مجموعة من الفعاليات الفنية و الجمعوية ….4 ساعات جعلت الحضور يعانق أريج التاريخ و قصور غرناطة جمال الأرز بجبال لبنان و أغصان الزيتون بفلسطين …4 ساعات جعلت جيل اليوم يكتشف بعض أسرار موروثنا الإنساني







