أجيال بريس
استجابة إلى الطلب الذي تقدمت به الهيئات المحلية للحزب من المكتب الإقليمي و مكتب الفرع و مكتب الشبيبة الاستقلالية التمس حميد شباط من الملك عفوا عاما عن معتقلي ما عرف بأحداث تازة، جاء ذلك في معرض كلمته اثناء اللقاء التواصلي الذي نظم بتازة يوم 30 يونيو 2013.
و علاقة بهذا اللقاء التواصلي أصدر مكتب فرع حزب الاستقلال بتازة بيانا توصلت أجيال بريس بنسخة منه اعتبر من خلاله أن نشاط الأمين العام بتازة تكلل بالنجاح في تحقيق كل الأهداف المتوخاة منه، كما ندد البيان بالتشويش المجاني الذي مارسته حفنة من المأجورين، محملا المسؤولية لجهات سياسوية قاصرة. و انتهى البيان ذاته بتقديم الشكر لكل الجهات التي ساهمت في إنجاح هذه التظاهرة، من سلطة إقليمية و أمن جهوي و درك ملكي و أعوان و موظفي الجماعة الحضرية لتازة.
و في السياق ذاته صرح مصدر استقلالي لأجيال بريس فضل عدم الكشف عن هويته بأن الحزب تمكن من تحديد الهوية السياسوية لمن سماهم البيان أعلاه بالحفنة من المأجورين و عددهم إثنا عشر شخصا يؤطرهم كل من المدعو( ج-الكرطوط) الذي سبق و تقدم بطلب إلى المجلس البلدي لتفويت أرض ليستعملها في مشروع خاص، و( س- بزيول) مقاول صديق لأحد مستشاري الأغلبية بالمجلس البلدي و (ع-لعمس) .
و أضاف المصدر أن ما يجمع هؤلاء هو ولاؤهم لنفس التنظيم السياسي الذي يعرفه الجميع، نظرا لحضورهم في استحقاقاته الانتخابية السابقة .








