بدأ رواد النت بمجرد الإعلان العسكري للسيسي، يتبادلون فيديو يزعم اعتقال محمد مرسي، فيما علق آخرون أنه شريط قديم وأنه يعود إلى الفترة التي كان فيها مرسي رئيسا لحزب الحرية، غير أن مصادر مصرية من الحزب ذاته قالت إن مرسي رهن الاعتقال أو الإقامة الجبرية في مكان مجهول.
وبالأمس صرح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة لقناة الميادين، أن خطاب مرسي يوم الثلاثاء كان مسجلا، وأن الجيش احتجزه قبلها بيوم، قال إن الجيش تلقى ضمانات روسية بمساعدته في حال تخلت واشنطن التي دعمت جناعة الإخوان.
وقالت وكالة لأنباء الفرنسية أن جرة توقيف رئيس الحرية والعدالة سعد الكتاتني ونائب المرشد رشاد بيومي.
بعد انقلاب الجيش والمعارضة المسنودة بملايين المصريين على محمد مرسي المنتخب قبل عام تعرف مصر ثورة ثانية في سنتين، وتتحدث أنباء واردة من مصر أن المرشد العام لجماعة الإخوان مهدي عاكف فر إلى غزة، كما أفادت مصادر صحافية مصرية، أن قوات الجيش بدأت بإغلاق قنوات دينية تابعة للجماعة، كما اعتقلت صاحبها المدعو خالد عبد الله. ويتهم كثير من المصريين أن القنوات الدينية التي انتعشت في السنوات الأخيرة في مصر وغزت القمر الصناعي "نايل سات"، بأنها تبث خطابات طائفية وتدعو للفتنة، كما أنها تسوق للسياسة عبر خطاب ديني.
وقالت قناة الجزيرة القطرية، أن الأمن المصري اقتحم استوديو الجزيرة مباشر واحتجز العاملين فيه.
وتبدو هذه الخطوة منتظرة نظرا لتبني "الجزيرة" للإخوان، فالمعارضون يتهمون الجماعة بولائها الكبير للدوحة، خاصة وأن المقتحمين لمقر الجماعة في منطقة المقطم، عثروا على وثائق تداولها الفايسبوكيون بكثرة، تظهر تلقي أفراد وقياديين لأموال وتحويلات بآلاف الدولارات من قطر.






