أجيال بريس
تعرض اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب الاستقلال يوم 30 يونيو 2013 إلى ما اعتبر تشويشا على الوضعية المرتقبة الجديدة و التي تدفع حسب مسؤول إقليمي استقلالي بطموح حزبه من أجل تصدر المشهد السياسي في المحطات المقبلة ، و رأى ذات المسؤول الذي رفض ذكر اسمه بأن محاولة إفشال نشاط حميد شباط تحمل بصمات لوبي سياسوي ، مضيفا أن المستهدف هو مشروع شباط الهادف إلى ضخ دماء جديدة في عروق حزبه بتازة .
الواضح إذن أن الحرب المعلنة على مشروع حميد شباط هي في الأصل موجهة ضد حليفه الجديد محمد بوداس . وسائلها البلطجة المقنعة بالنضال و الإشاعة و جمع أكبر عدد من المعلومة قصد إعادة توظيفها خدمة لمصالح هذا اللوبي حتى يبقى حزب الاستقلال ضعيفا وورقة بيد من يعرفه الجميع.
فإلى أي حد يمتد هذا اللوبي المتمرد على مشروع حميد شباط داخل حزب الاستقلال نفسه، و ما هو حجم قوته بالمقارنة مع إرادة الأمين العام لحزب الاستقلال لإحداث التغيير الذي وعد به في المؤتمر السادس عشر، و من المسؤول عن محاولات إجهاضه محليا و إقليميا؟
في السياق ذاته نفى مسؤول داخل حزب الحركة الشعبية أن تكون له أية علاقة بالتشويش الذي تعرض له حميد شباط أثناء لقاءه التواصلي .








