صرخة في أذن المسؤول الأول بإقليم الجديدة، هل يتدخل السيد العامل معاذ الجامعي، بضربة استباقية، فيقدم خدمة لمدينة أزمور واثنين اشتوكة و البئرالجديد؟
البئر الجديد/ بقلم: عبدالمجيد مصلح
بمدينة أزمور واثنين اشتوكة والبئر الجديد على الخصوص،تحضر مؤشرات دالة على أن هبوب نسائم الإرهاب المالي الفعلي قد بدأ. مع دخول أسماء مالية معترك السياسة،أسماء، رغم أنها بعيدة كل البعد عن النضال السياسي ورغم أنها لم تكن مناضلة في حزب من الأحزاب السياسية، ورغم أن بينها وبين السياسة مسافة مابين السماوات والأرض، دخلت مجال السياسة الانتخابية، واستطاعت "من خواء"، وفي ما يشبه رمشة عين أن تستقطب إلى جانبها، ولصالحها، أسماء أخرى ضالعة ومتمرسة في السمسرة الانتخابية، ومن ثمة فازت بما لم تستطعه الأحزاب السياسية التاريخية في البلاد.
أسماء مالية، سيؤكد التاريخ القريب أن لها هي الأخرى تنظيماتها التي قد ترقى إلى مستوى الميلشيات، ووقت تتدخل الدولة، ستجد نفسها أمام قوات ليست سهلة الانحناءة، إنه – إذا – الخطر النائم لميلشيات الأموال التي خلقتها الدولة بنفسها وضد نفسها..؟
شروا الناس بمختلف الإغراءات: الديك الرومي، الخمسون درهم، البناء الغير القانوني، البناء العشوائي،استغلال الملك العمومي،النقل السري،العربات المجرورة،محلات بدون رخص قانونية،مقاهي الشيشة،واستغلال النفوذ، وماإلا ذلك…
وهذا واقع حصل على الخصوص بمدينة البئر الجديد، ويعرفه المسؤولون، غير أنهم يجهلون خطورته المستقبلية على استقرار المنطقة.
بهذه الإشارات الدالة، هل يتدخل عامل صاحب الجلالة على عمالة الجديدة،بخلاف سابقيه من العمال الذيم منهم من لم يجئ إلا (…). ويقدم العبرة في الوطنية الصادقة، ويقدم الدليل على أن المسؤول الأول بتراب عمالة الجديدة، لاتغريه الأموال الطائلة، بقدر ماتستهويه الروح الوطنية التي تفرض محاربة كل متربص بالبلاد وبالأموال الطائلة، ومحاربة أعشاش تفريخ البلطجيات والميلشيات النائمة.
على السيد العامل المحترم معاذ الجامعي، وبصفته المسؤول الأول عن الإقليم،أن يوجه الرسالة القائلة: إننا نخاف على إقليم دكالة من الضمائر المستترة لأباطرة الأموال، نخشى على استقرار المنطقة من أجنة في أرحام أنثيات أباطرة الأموال، نفزع من أن تتسع رقعة جزر الميليارديرات، ولانأمن على سلم وسلامة المنطقة.
أيهاالعامل المحترم، على الأقل،لمعلوماتك الشخصية، اسأل – خاصة الذين يديرون الشأن المحلي العام – من أين لكم هذا، وذاك، وذلك…ستعلم – مثلا – أن المستشار الذي دخل البلدية في البداية يكاد بطنه يلتصق بظهره، هو الآن لديه مشكل مع اتساع بطنه، وللوطن مستقبلا مشكل مع عامري البطون من المال العام.





