متابعة/عبدالمجيد مصلح
علم لدى موقع "أجيال بريس"، أن مصالح الشرطة القضائية بالبئر الجديد، إنتقلت الى مدينة الدارالبيضاء، وبالضبط حي ليساسفة، حيث اعتقلت الشاب "ض.ي" في مقتبل العمر بتهمة (التغرير بقاصر)، وعند مثوله أمام مصالح الشرطة القضائية أنكر الشاب البيضاوي التهم الموجهة إليه جملة وتفصيلا، وتبين للشرطة القضائية عند متابعتها للتحقيقات، أن الفتاة البالغة من العمر 14 سنة، هذه الأخيرة سبق لوالديها أن تقدموا بشكاية يوم الجمعة 31 ماي 2013، لدى المصالح المذكورة، تفيد غياب فلدة كبدهم لمدة تزيد عن العشرين يوم،ويذكر أن الفتاة تعيش حياة مزرية، فالأب مدمن على الخمر والحبوب المهلوسة، له سوابق عدلية متعددة، ووالدتها هي المعيل الوحيد للأسرة تمتهن غسيل الملابس، وفي سياق متصل، استدعت الضابطة القضائية الضحية إلى مقر التحقيق واستمعت إليها رفقة والديها، وعند مواجهة الشاب بالفتاة، تبين أن الفاعل صديق لهذا الشاب المتهم وأفادت أنه هو الآخر مارس عليها الجنس بشكل سطحي، ماأنكره الشاب والذي طلب منها أن تحكي أين ومتى تمت هذه العملية، الشئ الذي جعل الفتاة القاصر تبدوا في حيرة،وبعد استكمال جميع التحقيقات وعرض الفتاة على طبيب مختص، أحالت الشرطة القضائية بمدينة البئر الجديد، الشاب البيضاوي، على الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالجديدة، اليوم 06 يونيو 2013 بتهمة التغرير بقاصر، وتحرير مذكرة بحث وطنية في حق المتهم الرئيسي والذي تبين من خلال التحقيقات الأولية أنه أول من صادفها عند نزولها من إحدى وسائل النقل بين ليساسفة والبئر الجديد.
وعند مثولهم أمام نائب الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمدينة الجديدة، يقول مصدرنا دائما، اعترفت الفتاة القاصر، بأنها كانت تبحث عن مبرر وسبب لخروجها من البيت هذه المدة فاختلقت قصة على شاكلة الأفلام اللاتينية، ومباشرة أعطى السيد نائب الوكيل العام أوامره تبرئة الشاب (ض.ي). ونقل الفتاة القاصر إلى الإصلاحية بمدينة الجديدة.
الملاحظ أن أغلب البيوت تترأسها في الواقع نساء، وذلك بسبب الهجرة والهجر والموت أوعوامل مثل إدمان الكحول وحبوب الهلوسة، وغالبا الدخل الوحيد من أجور النساء،وبما أن النساء يتلقين أجورا أقل وبما أنهن يفضلن حاجات الآخرين للطعام على طعامهن الخاص فغالباً ما تعاني النساء في هكذا بيوت من سوء التغذية ومن عذاب شديد. لذا يقع أطفالهن فريسة للمرض والإغتصاب والتهميش وتغييبهم عن الدراسة،فما هو الحل ياترى؟







