شكل موضوع «إشكالية البناء غير القانوني بسهب الهواري» جماعة كلدمان محور اجتماع نظمته أخيرا السلطة الاقليمية لتشخيص ظاهرة البناء العشوائي بالجماعة.
مصدر مطلع أفاد لأجيال بريس بأن المشاركون في هذا اللقاء دعوا إلى تضافر جهود الجهات المعنية للحد من ظاهرة البناء العشوائي التي يعاني منها الدوار المحادي لمدينة تازة ،ومساهمته في تشويه معالمها العمرانية.
و يندرج هذا اللقاء حسب ذات المصدر في إطار تنزيل مقتضيات الدستور الجديد، كما يعد فرصة للتحاور مع المتدخلين في قطاع التعمير، ومع ساكنة الدوار من أجل اقتراح الحلول المناسبة لظاهرة البناء غير القانوني به، مؤكدا أن محاربة البناء العشوائي هي مسؤولية المنظومة المحلية من سلطات محلية وهيئات منتخبة ومجتمع مدني فضلا عن عموم المواطنين..
المشاركون دعوا كذلك إلى تشخيص هذا الوضع الذي يتخبط فيه الدوار على مستوى التجهيز بالشبكات التحتية والمرافق الاجتماعية، وإنجاز شبكة طرقية ملائمة للوضعية الطبوغرافية وتنظيم الأنشطة الاقتصادية، فضلا عن تأهيل المنظر العمراني ، والذي يتميز بغياب شبكات التطهير والإنارة العمومية،والصحة والتعليم ، وضعف التجهيزات والمرافق على مستوى الشبكة الطرقية وشبكات التطهير والإنارة العمومي، طالبين بالمسح الطوبوغرافي . و أكدوا على ضرورة القضاء على البناء العشوائي والعمل على إعادة هيكلة هذا الدوار الغير المنظم، مبرزين أنه رغم الجهود المبذولة في مجالات تبسيط المساطر المتعلقة بتسوية الوضعية القانونية للبناء فإن نسبة الترخيص والتحفيظ تبقى ضعيفة.
وخلص هذا اللقاء إلى الإشادة بالمقاربة الجديدة المعتمدة في التعامل مع خصوصيات النسيج العمراني في أفق إعادة هيكلة هذا الدوار، مع إدماج البقع في إطار الربط الاجتماعي بالماء والكهرباء والتطهير والسماح بالتجهيز التدريجي لهذا الحي.