أي دور للمنتخب المحلي في حماية البيئة؟

ajialpress10 يونيو 2013
أي دور للمنتخب المحلي في حماية البيئة؟

محمد الطبيب

    تخليدا لليوم العالمي للبيئة نظمت جمعية التحدي للبيئة اللقاء الجهوي الأول حول: أي دور للمنتخب المحلي في حماية البيئة؟ ، وذلك يوم الأربعاء 05 يونيو 2013 بفندق ايدو انفا الدارالبيضاء، ابتداء من الساعة التاسعة والنصف صباحا.

وكان هذا اللقاء 'حسب تصريح المهدي لمينة رئيس الجمعية الأخيرة ' فرصة لربط الجسور بين كافة المهتمات والمهتمين بالشأن البيئي، من فاعلات وفاعلين مدنيين وسياسييين، واقتصاديين وغيرهم .

وذلك للإجابة على الأسئلة التالية :

  • ما هو الوضع من الناحية القانونية و التشريعية لحماية البيئة ؟
  • ما هي مسؤوليات المجلس الجماعي إزاء البيئة حسب التشريع ؟
  • أية مسؤولية للمجالس الجماعية في حماية البيئة على أرض الواقع ؟
  • كيف يمكن تطبيق الميثاق الوطني للبيئة و التنمية المستدامة بشكل ايجابي ؟

وبعد تدارس ومناقشة دورالمنتخب المحلي في حماية البيئة وتداخل هذا الدور مع باقي الفاعلين في هذا المجال، تم طرح الإشكالات الكبرى التي يثيرها التدبير المحلي في المجال البيئي ، واختتم اللقاء الجهوي الأول برفع عدد من التوصيات :

  • ضرورة تجميع القوانين التي تهم البيئة في مدونة .
  • إدراج التربية على البيئة في المناهج والمقررات التعليمية وفي وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة .
  • التربية والتوعية والتحسيس بأهمية المحافظة على البيئة من قبل جميع الفاعلات والفاعلين في المجتمع.
  • إشراك المواطن في تدبير الشأن المحلي في كل مايتعلق بالمجال البيئي .
  • إلزام المقاولين بتخصيص مساحات خضراء في مشاريعهم المعمارية .
  • إدراج التطهير السائل و الصلب ومشاكل تدبير النفايات وبالخصوص المتلاشيات الطبية في صلب سياسة المدينة .
  • إيلاء الأهمية القصوى لإشكالية تدهور جودة الهواء في مدينة الدارالبيضاء .
  • الحماية والحفاظ على جمالية المعمار بالمدينة وتوفيرمراحيض عمومية .
  • إشراك المجتمع المدني في كل السياسات العمومية المتعلقة بالبرامج البيئية.
  • تدبير النقط السوداء لتجمع الحافلات و سيارات الاجرة التي تلوث الهواء.
  • تعزيز المقاربة الامنية في المساحات الخضراء والحدائق العمومية .
  • تعميم حاويات القمامة في كل الاماكن العمومية .
  • خلق مرصد جهوي للبيئة والتنمية المستدامة .

اللقاء كان فرصة لإصدارنداء بمناسبة اليوم العالمي للبيئة – 2013  من أجل بيئة سليمة  جاء فيه أنه منذ    منذ سنة 1972، و في 5 يونيو من كل سنة ، يتم الاحتفال باليوم العالمي للبيئة ، حيث يتحرك نشطاء و نشيطات من حساسيات مختلفة جمعوية وغيرها من أجل إعطاء نفس جديد للحركة البيئية، لحظة يتم فيها التعبير من خلال انشطة متنوعة، تستهدف التحسيس و التوعية بأهمية  المحافظة على البيئة.

   و جمعية التحدي للبيئة تجعل حسب نفس المصدر من هذا اليوم محطة  لمطالبة السلطات العمومية من أجل العمل على ضمان بيئة سليمة ومستدامة، كما أننا   كجمعية نشيطة في مجال البيئة نوجه هذا النداء إلى الحكومة والمنتخبين من أجل  إدراج الإشكالية البيئية في جدول أعمالها، و إدماجها كموضوع عرضاني في كافة السياسات العمومية على مستوى كافة القطاعات و الإدارة الترابية  من أجل "الهواء النقي" و" الماء النظيف" و"حماية المساحات الخضراء من الاندثار، وغرس الأشجار و تنظيم مهرجانات احتفالا باليوم العالمي للبيئة كسائر المدن  في أنحاء العالم ، و تنظيم حملات تنظيف الأنهار والشواطئ. و تشجيع التظاهرات الثقافية والمبادرات المدنية السائرة في هذا الاتجاه.

      إن جمعية التحدي للبيئة تطالب أن يعكس اليوم العالمي للبيئة وبقوة، تعبيرا جماعيا لإرادة عمومية لإنشاء مجتمع يحترم بيئته و يساهم في نقائها و صفائها خدمة لمستقبل الأجيال. فلنتجند جميعا من أجل الحفاظ على البيئة من التلوث و من كل الشوائب التي تقتل فيها الحياة.

مستجدات