حديفة أعبيا/ طالب بالكلية
بدأ العد العكسي للامتحانات الجامعية بكلية سيدي محمد بن عبدالله والمتموقعة باقليم تازة , أيام تنتظرها الجماهير الطلابية بكل حرقة وشغف, اعتبارا منها المحك الحقيقي لابراز ما اكتسبوه من معرفة خلال الدورة الربيعية . هذا الموسم والذي يعد ثاني موسم جامعي بعد الدستور الجديد والمقتضى تفعيله بداية من فاتح يوليوز لسنة 2011.لكن كل هذا لم يخدم مصلحة طلاب موقع تازة , فلا زال الاهمال يطغى على كلية هذه المدينة العتيقة , والتي تعتبر من أقدم المدن المغربية وخزانا للارث الثقافي والحضاري للبلاد , غير أن اللامبالاة هي ما تفرض سطوتها على جل المصطلحات , فكما أن هذه المدينة تعاني عوزا في مجموعة من القطاعات , فالتعليم هو الآخر بصفته قطاعا حيويا لم يتم استثناءه من قاعدة التهميش.
كلية تازة المتعددة التخصصات , تلك المؤسسة التي يرى فيها الطالب مسلكه الوحيد نحو سوق الشغل في غياب الامكانيات سواء المادية أو المعنوية وكذا تكالب الظروف عليه , مما جعل رغبته في الولوج الى مؤسسات أخرى أمرا أقرب الى الوهم . لا أعلم ان كانت احدى مخارج الكلية تتواجد قرب مقبرة هو شيء جاء عن طريق الصدفة أم هي رسالة من القدر الذي كان يلمح للجميع بالطبيعة التي استلزم على هذه الكلية أن تأخذها منذ نشأتها.
ان ذاك المبنى الذي يغطي جدرانه لون أبيض , أرى فيه آيلا للسقوط في يوم من الأيام , ليس من الناحية التكوينية والعلمية وحسب , بل الأمر يتعلق حتى بخصائص بنيته التحتية والتي يغلب عليها التشقق والتصدع , ناهيك عن افتقار الكلية الى مجموعة من الوسائل التي تخول للطالب أن ينسجم في موسه الدراسي بكل اريحية.
ان ما نلاحظه بكلية سيدي محمد بن عبد الله لا يعكس سوى صورة واحدة , فكل تلك الوعود بالرقي بالجامعة المغربية ما هي الا محض هتافات فارغة , لأن العمل المبني على نية صادقة واخلاص لا يأتي من أناس ألفوا حضورهم وسط زخم التصفيقات والتهليلات والتكبيرات , انما يأتي بالعمل التطبيقي ولا شيء غير التطبيق. ان الحالة تنذرنا بأن الجامعة المغربية ستظل على حالها الى أجل غير مسمى , حتى وان تعاقبت على المغرب حكومات وحكومات اللهم ان بلغنا زمن يكون فيه رئيس حكومتنا كعمر ابن الخطاب فذلك أمر آخر وله قول مغاير, أما الآن فما هو الا زمن تهميش الفئة الشعبية والفقيرة . وكخلاصة أستغرب من مراحل المواطن المغربي الدراسية لما تغلب عليها من مفارقات , اذ يبدأ مشواره وهو تلميذ بمقررات دراسية هزيلة وباعثة للسخرية وينهيها وهو يمثل دور طالب لكن في مشهد مأساوي تراجيدي.
كلية تازة المتعددة التخصصات , تلك المؤسسة التي يرى فيها الطالب مسلكه الوحيد نحو سوق الشغل في غياب الامكانيات سواء المادية أو المعنوية وكذا تكالب الظروف عليه , مما جعل رغبته في الولوج الى مؤسسات أخرى أمرا أقرب الى الوهم . لا أعلم ان كانت احدى مخارج الكلية تتواجد قرب مقبرة هو شيء جاء عن طريق الصدفة أم هي رسالة من القدر الذي كان يلمح للجميع بالطبيعة التي استلزم على هذه الكلية أن تأخذها منذ نشأتها.
ان ذاك المبنى الذي يغطي جدرانه لون أبيض , أرى فيه آيلا للسقوط في يوم من الأيام , ليس من الناحية التكوينية والعلمية وحسب , بل الأمر يتعلق حتى بخصائص بنيته التحتية والتي يغلب عليها التشقق والتصدع , ناهيك عن افتقار الكلية الى مجموعة من الوسائل التي تخول للطالب أن ينسجم في موسه الدراسي بكل اريحية.
ان ما نلاحظه بكلية سيدي محمد بن عبد الله لا يعكس سوى صورة واحدة , فكل تلك الوعود بالرقي بالجامعة المغربية ما هي الا محض هتافات فارغة , لأن العمل المبني على نية صادقة واخلاص لا يأتي من أناس ألفوا حضورهم وسط زخم التصفيقات والتهليلات والتكبيرات , انما يأتي بالعمل التطبيقي ولا شيء غير التطبيق. ان الحالة تنذرنا بأن الجامعة المغربية ستظل على حالها الى أجل غير مسمى , حتى وان تعاقبت على المغرب حكومات وحكومات اللهم ان بلغنا زمن يكون فيه رئيس حكومتنا كعمر ابن الخطاب فذلك أمر آخر وله قول مغاير, أما الآن فما هو الا زمن تهميش الفئة الشعبية والفقيرة . وكخلاصة أستغرب من مراحل المواطن المغربي الدراسية لما تغلب عليها من مفارقات , اذ يبدأ مشواره وهو تلميذ بمقررات دراسية هزيلة وباعثة للسخرية وينهيها وهو يمثل دور طالب لكن في مشهد مأساوي تراجيدي.
اذن أي صبغة يمكنها أن ترتسم على هذه الامتحانات؟







