أجيال بريس/ جرسيف
احتضنت مساء يوم أمس 03 أبريل 2013 قاعة دار الطالب والطالبة اليوم الأول لملتقى فعاليات المجتمع المدي في دورته الأولى "العمل الجمعوي الجاد دعامة أساسية لتنمية فعالة " حيث أشرف السيد العامل افتتاح أشغال الملتقى وقد ركز كل من رئيس الفدرالية وكذا مدير الملتقى في كلمتهما على شكر الحضور وعلى رأسهم السيد العامل والوفد المرافق له وكذا إعطاء ملخص عن عمل الفدرالية وأهدافها وكدا تقديم موجز عن المؤهلات التي يزخر بها الإقليم خاصة على المستوى الجغرافي من حيث المؤهلا الطبيعية والموقع الذي يجعل منه إقليما متميزا قادرا على التأثير في الصار التنموي للجهة .
وقد تميز حفل الافتتاح بتقديم هدية رمزية إلى السيد عامل الإقليم تقديرا له وعرفانا بمجهوداته الرامية إلى النهوض بالقطاع الجمعوي بالإقليم ، كما تم تقديم هدية رمزية إلى السيد رئيس المجلس البلدي شكرا له على دعمه للأنشطة الجمعوية بالمدينة وقدمت أيضا هدايا تدكارية لكل من السيد رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية لدار الطالب والطالبة وكذا إلى شبكة "تويزا" نظرا لما تقدمه هاتين المؤسستين من خدمات اجتماعية للفئات المتمدرسة بالإقليم .
كما تمييز حفل الافتتاح بندوة حول موضوع " العمل الجمعوي بالإقليم : واقع وأفاق " حيث أشرف على تأطيرها كل من الفاعلين الجمعويين عبد الوهاب الخراز ومحمد كويسي .
و قد تمييزت مداخلة الفاعل الجمعوي عبد الوهاب الخراز بالتطرق إلى مفهوم المجتمع المدني وإلى السياق العام لظهوره وكذا أهم مزايا ومميزات هذا الحقل الحيوي فب المجمع معتبرا أن المجتمع المدني بإقليم جرسيف يتميز بالغنى والتنوع كما أكد على ضرورة النهوض به حتى يتسنى له تأدية دوره الفاعل في تنمية الإقليم في مختلف المجالات دون أن يغفل ضرورة مد قنوات التواصل بين مكونات المجتمع المدني بالإقليم من أجل تنظيم أكبر وتفعيل أكتر لدوره كعنصر أساسي في التنمية الثقافية والاجتماعية للإقليم .
وغير بعيد عن هذه النقاط ركز الفاعل الجمعوي السيد محمد الكويسي في مداخلته على محورين الأول عنونه بالواقع وركز فيه غلى إعطاء لمحة عن الجمعيات وعن صيرورتها التاريخية ليدخل مباشرة في مقاربة الموضوع من الناحية العملية حيث حاول الإحاطة بمعيقات العمل الجمعوي والتي حددها أساسا في : هيمنة البعد الحزبي ، ضعف التمويل ، ضعف الكفاءات القادرة على البحث على الموارد المالية ، الخلط بين أدوار الجمعية وأدوار جهات أخرى كالمجالس المنتخبة أو السلطة …، الترامي على بعض المشاريع التي هي من اختصاص شركاء في قطاعات أخرى موازية ، إنعدام الشفافية في ضبط الجانب المالي لدى بعض الجمعيات مايعطي صورة سلبية عن الجمعيات ككل ، كما أكد على أن الجمعية تبقى رهينة بعض الأشخاص …، أما الجوانب الإيجابية فإنه قد أوجزها في مساهمة الجمعيات في خلق مشاريع تنموية ، توعية فئات المجتمع بعدد من المواضيع ، العمل على فضح الانتهاكات ، خلق مشاريع مدرة للدخل والثاني عنونه بالأفاق وركز فيه على على ضرورة استثمار الصلاحيات الدستورية المخولة للمجتمع المدني معتبرا أن المجتمع المدني يعد سلطة خامسة مؤكدا على ضرورة الوعي بأدوار المجتمع المدني والترافع من أجل إخراج قوانين تنظيمية أكثر تقدما في تنظيم الجمعيات ، التكتل من أجل الدفاع عن القضايا المحلية والوطنية والمساهمة في الدبلوماسية الموازية للدفاع عن القضايا الوطنية .
ويتضمن برنامج الملتقى عدة ندوات هامة من تأطير كل من الدكتور محمد ظريف والأستاذ مصطفى شعايب والدكتور عبد الرحيم منار أسليمي وكدا زيارة لعدة جمعيات محلية وسهرة ختامية ثراتية محلية







