تازة:العشوشي يدعو إلى تشبيب نقابة المسرح للتخلص من الدقات الثلاث المتكالبة على الجسد الفني

ajialpress16 مايو 2013
تازة:العشوشي يدعو إلى تشبيب نقابة المسرح للتخلص من الدقات الثلاث المتكالبة على الجسد الفني

نـــــقـــطــــــة نـــــظـــــــــام

 بقلم / أحمد العشوشي

على كل نائح..على كل باك..على كل متذمر ..على كل مستاء من الممارسة المسرحية..على كل صاحب حق..أن يفتح نقاشا بكل شفافية ومسؤولية و أريحية و رباطة جأش وعزة نفس وعلو كعب وموضوعية داخل الإطار النقابي المسؤول " الفرع الجهوي تازة الحسيمة وتاونات وجرسيف للنقابة المغربية لمحترفي المسرح" بعد فتح أبوابها الموصدة من طرف المهيمنين والقابضين بقبضة من حديد على مفتاحها ؛ وهم من يكون قد لحقهم التذمر والتأفف عقب الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي لمسرح الطفل والذي كان برعاية مولوية للملك المفدى صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله وأيده ، أم هو استمرار للرغبة في إيجاد حبال سرية جديدة ومتجددة لإحكام مزلاج بواب الفرع الجهوي في وجه كل المبدعين المسرحيين الشباب المستبعدين والمهمشين والغير المرغوب فيهم داخل هذا الإطار القانوني العتيد والمعترف به وطنيا ،للنظر في مظلمة طالت أي فنان مسرحي بالجهة. حيث يجب تشبيب النقابة بدماء وأنفاس جديدة وتفعيل أهدافها ومراميها عوض إبقاء نفس الوجوه تدق دقاتها الثلاث المتكالبة على الجسد المسرحي المحلي أو لجعلها ورقة ضغط خفية لقضاء مآرب وامتيازات شخصية ضيقة؛ ضاعت في غفوة . أيضا سنعتبر كل احتجاج أو انتفاض خارج هذا الإطار الذي ينبغي فتحه ومناقشة المشاكل في رحابه يعد هرطقة وإثارة لزوابع ما زالت تشوه صورة الجهة و الوطن على مرأى ومسمع الوفود الأجنبية والوطنية، ابتغاء الحفاظ على امتيازات نخبوية أو سياسوية أو ارتزاقية مرضية.

دعوة لممارسي المسرح بجهة تازة الحسيمة وتاونات : 

صديقاتي وأصدقائي المسرحيين بالجهة :
تحية فنية
وبعد ؛ يعرف المسرح بجهة تازة الحسيمة وتاونات وجرسيف في الآونة الأخيرة العديد من المشاكل و الهزات والرجات التي باتت تنخر جسده الحالم والمحموم ؛ وأصل العلة – في اعتقادي – أزمة حوار مع الذات -(عمن نحن وماذا نريد)- لهذا يسعدني أن ادعوكم للتعرف على هذه الذات ، والمشاركة في هذه الصفحة/الأرضيةالمسرحية(https://www.facebook.com/pages/Forum-des-artistes-de-th%C3%A9%C3%A2tre-de-la-r%C3%A9gion-de-Taza-Al-Hoceima-et-Taounate/173020976131689?ref=tn_tnmn)

 لإيجاد وصفة دواء لمعالجة الخلل ؛ لأن وصفة الفنان أجدى من وصفة الطبيب ؛ فهذا الأخير إن حدث و أخطأ في تحديد المرض أو وصفة الدواء الذي يناسبه أمات المر
يض، أما الفنان فإن أخطأ في وصفته – كداعية لثقافة السلم والسلام – جنى على حرفته وجمهوره ،لهذا و حتى نستطيع أن نعرف بانشغالات هذه الذات وهموم إبداعاتها الفنية؛ وبالتالي وضع ببليوغرافيا لعروض مسرحياتها، لا بد من الدفاع عن استقلاليتها وحمايتها من فيروسات الأنانيات المرضية والعقليات الملتوية وأساليب الاسترزاق (الفنية) وكذا القفزات الوصولية و القفشات الانتهازية وأمراض الأمية( الفنية) والانتظارية السوداء،التي كانت سببا في هذا المرض العضال الذي حد ويحد من عطاء هذه الذات ،و أيضا وأيضا ينبغي إعادة النظر في تنظيم الحرفة المسرحية من كيفية البحث عن موارد الإنتاج إلى ترويج العروض على مستوى الجهة ؛ والعمل على تنظيم ورشات للتكوين المسرحي ، وإعادة النظر في الفرع الجهوي للنقابة المغربية لمحترفي المسرح بجهة تازة الحسيمة وتاونات وجرسيف ،وذلك للنهوض بالثقافة والممارسة المسرحيتين ، في أفق صياغة خطابات مسرحية كمجهود حيوي يروج لأفكارنا كمسرحيين بشكل حر ونزيه مليء بالحياة المولدة للتقدم والاندفاع والأفكار والتجارب والآمال و الراحة والأفراح ؛ و في مستوى تطلعات و صورة وهوية الشخصية المغربية التواقة للعدل والمحبة والسلام ؛ لمواصلة الدفاع عن الوظيفة الاستثنائية للإنسان على وجه الأرض وتحقيق المشروع الحضاري اللامنتهي- " إنسانية الإنسان،مدنية المدينة وحيوية الحياة
وحتى الملتقى دامت لكم الأحلام الجميلة والمسرات.
مع تحياتي الخالصة  .

                                                           

 

مستجدات