أجيال بريس
تمت الموافقة يوم الإثنين 29 أبريل 2013 في الدورة العادية للمجلس البلدي بتازة، على مشروع اتفاقية التعاون الأخوي بين الجماعة الحضرية للمدينة و بلدية غزة الفلسطينية بالإجماع .
و جدير بالذكر أن فضل الموافقة على هذه الاتفاقية يعود إلى معارضة المجلس البلدي الخارجية( فريق محمد بوداس) و الداخلية ( فريق الأصالة و المعاصرة).
إذ في اللحظة التي عرض فيها المشروع على التصويت، كان أزيد من عشرة من مستشاري الأغلبية (لعرج و الشامي و السباعي و النجاري و العساوي و لمرابط و الدياني و بنور و ادركان و المالحي ..) غائبين، و كان يستحيل تبعا لذلك في حالة انسحاب أو امتناع المعارضة السالفة الذكر، المصادقة على اتفاقية غزة، في الوقت الذي صرح فيه أحد مستشاريها بتلقي رسائل من جهات سياسية تطلب رفض مشروع هذه الاتفاقية .
فهل يؤدي دور حزب الأصالة و المعاصرة و المعارضة الحالية (الأحرار سابقا) في توفير الإجماع للموافقة على اتفاقية غزة إلى تشكيل أغلبية جديدة تتكون من العدالة و التنمية و الأحرار سابقا و الأصالة و المعاصرة و مستشاري المنزلة بين المنزلتين، قد تسحب البساط من تحت رجلي رئيس المجلس البلدي؟ علما أن التقاربا الوشيك بين بوداز و حزب الجرار لرسم معالم المرحلة السياسية المقبلة قد يدفع في هذا الاتجاه.
من جهة أخرى فقد صرح وزير الحكم المحلي الفلسطيني محمد الفرا الذى ترأس وفد رؤساء بلديات قطاع غزة بأن اتفاقية تازة-غزة التي أبرمت تهدف إلى توطيد العلاقة بين الشعبين وبناء قنوات التواصل بينهما والتعاون بين المجلسين وتبادل التجارب والخبرات في مجالات الفن والثقافة والاقتصاد والصحة والرياضة.
ونقل الفرا شكر الحكومة الفلسطينية بغزة ورئيس وزرائها إسماعيل هنية لدولة المغرب ملكا وحكومة وشعبا لدعمهم المعنوى والمادي الكبيرين لقضيتنا الفلسطينية والتضامن مع القضايا التي يعانى منها الشعب الفلسطيني كالحصار المفروض على غزة وتهويد القدس والاستيلاء على أراضى الضفة ومصادرتها لصالح الاستيطان والجدار العنصري الذي أقامته إسرائيل لتجزئة الأرض.
الصورة من حفل توقيع الاتفاق بعدسة أجيال بريس





