أجيال بريس
بأكادير٬افتتحت يوم الخميس 30 ماي 2013 أشغال ندوة علمية حول موضوع "البحث في الأمازيغية" بمشاركة ثلة من الجامعيين والباحثين والطلبة المهتمين بتطوير الدراسة والبحث في مسالك اللغة والثقافة الأمازيغيتين بكلية الآداب والعلوم الإنسانية.
رئيس جامعة ابن زهر بأكادير السيد عمر حلي نوه حسب مصدر مطلع في افتتاح أشغال هذه الندوة٬ التي تمتد على مدى يومين٬ بأهمية هذا النوع من اللقاءات لكونها تتيح إمكانية التوقف على ما أنجز في مجال التدريس والبحث في الأمازيغية والآفاق المستقبلية لهذه المسالك حتى تتحول إلى تخصص قائم بذاته في سياق دسترة اللغة والثقافة الأمازيغيتين باعتبارهما رافدا مهما من مكونات الهوية المغربية.
واعتبر أن جامعة ابن زهر٬ التي كانت سباقة إلى إطلاق دورات تكوينية في الماستر والإجازة في اللغة الأمازيغية٬ غدت اليوم مطالبة بطرق آفاق بحث جديدة لاسيما في الجوانب المرتبطة بالتاريخ والأنتربولوجيا٬ مبرزا الحاجة إلى المزيد من الشراكات مع مؤسسات ومعاهد بحث أخرى تمتلك معطيات رقمية من شأنها إغناء مسارات البحث والتكوين.
ومن جهته٬ أشار عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أحمد بوكوس حسب نفس المصدر إلى دور الجامعة في تسليط الضوء وفق مقاربات علمية وأكاديمية على آليات تفعيل المقتضيات الدستورية المرتبطة بالحقوق اللغوية والثقافية وبالحق في الاختلاف ومبدأ التعايش.
كما ركز على ضرورة ضمان الاستمرارية والخلف في مجال الأبحاث المتعلقة بالأمازيغية مع التشديد على أهمية توفير تكوينات نوعية وتأطير مناسب من خلال تطعيم مسالك البحث والدراسة بالأطر والموارد البشرية المؤهلة وذات الكفاءة.
وتتضمن هذه الندوة ٬ التي تتمحور أشغالها حول ست جلساتحسب المصدر ذاته ٬ سلسلة من العروض التي تعالج عددا من القضايا المتعلقة بالأمازيغية من قبيل "إشكالية تدريس الأمازيغية لغير الناطقين بها" و "دور التعليم في إعادة الحيوية إلى اللغات المهددة بالانقراض" و "الترادف في الأمازيغية وإمكانيات إنجاز معجم ثنائي عربي/أمازيغي للمترادفات" و "الربح والخسارة في ترجمة القرآن الكريم إلى الأمازيغية: ترجمة جهادي الحسين نموذجا" و "نماذج من المصطلحات الأمازيغية في المصادر التاريخية: نصوص الفتاوى وأعراف الجنوب نموذجا" و "أسئلة حول تدريس الأعمال الأدبية الأمازيغية".







