قال مسؤول اميركي لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء، إن المغرب ألغى تدريبا عسكريا ثنائيا مع الولايات المتحدة "افريكا ليون" كان من المقرر ان يبدأ الأربعاء، وذلك احتجاجا على مسعى أميركي بشان ملف الصحراء بحسب وسائل إعلام مغربية.
وقال المسؤول الاميركي الذي طلب عدم كشف هويته "يمكنني تأكيد أن ذلك (التدريب) تم الغاؤه"، دون ان يحدد السبب.
وبحسب وسائل إعلام مغربية فان الرباط أرادت التعبير عن غضبها من مسعى أميركي لجعل الأمم المتحدة تحقق في انتهاكات حقوق الإنسان في الصحراء.
ولم يؤكد مسؤول مغربي ردا على سؤال وكالة فرانس برس معلومات وسائل الإعلام المغربية.
وكان من المقرر ان يشارك في تمارين "افريكا ليون" 1400 عسكري أميركي و900 عسكري مغربي وتشمل المناورات عمليات برمائية ولحفظ السلم وتموين جوي وأيضا التحليق على علو منخفض.
وبحسب القيادة الأميركية في القارة الافريقية (افريكوم) فقد تمت دعوة 20 دولة مراقبة للمشاركة في هذه التمارين.
وستقدم الولايات المتحدة قبل نهاية الشهر الحالي مشروع قرار للدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي لمد ولاية مهمة الأمم المتحدة في الصحراء لتشمل مراقبة حقوق الإنسان.
وقال مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية في لقاء مساء الثلاثاء بممثلي وكالات الأنباء العالمية "اننا نعرب عن رفضنا القاطع لهذا النوع من المبادرات الجزئية والأحادية الجانب"، مضيفا أن هذا القرار "غير مبرر لأنه لا يأخذ بعين الاعتبار الجهود المبذولة من المغرب للنهوض بحقوق الإنسان"، دون ان يذكر الولايات المتحدة بالاسم.






