يبدو أن جبهة البوليساريو قررت الانتقال إلى تكتيك أخر بعد فشل خطتها الأولى والقاضية باستغلال بترول الجزائر في كسب حلفاء دوليين يحرجون المغرب في قضية توسيع صلاحيات المينورسو.
الأوامر الصادرة من قيادة الجبهة تم توجيهها هذه المرة إلى الخونة انفصاليي الداخل الذين نظم بضع عشرات منهم مظاهرات احتجاجية في كل من العيون وبوجدور مطالبين بما يسمونه بحق تقرير المصير.
المشكلة ليست في مناورات مرتزقة البوليساريو المكشوفة ، ولكن في بعض المنابر الإعلامية المغربية التي بدأت تنساق وراء هذه الأطروحات الخارجة عن الإجماع الوطني وبدأت تقدم دعايات مجانية لمجرمين وقتلة ، والكل يتذكر مجازر اكديم الزيك، مستغلين حرية التعبير التي قرر المغرب انتهاجها







