صحة ورياضة… " توقف القلب المفاجئ عند الرياضيين "
ATHLETES HEART ATTACK
جرسيف/ رشيد بوستة
كثر التساؤل عند الكثير من الناس خاصة الرياضيين في الآونة الأخيرة حول ما قد يحدث بين حين وآخر في الساحات الرياضية من وفيات لبعض الرياضيين دونما سابق إنذار وهذا ما جعل هناك علامة استفهام كبيرة لدى الكثيرين حول النشاط البدني الذي يوصي به الأطباء دوما لكل الناس بحيث باتت الوصفة الشفهية الأولى لأي طبيب وهو مقبل على كتابة وصفته الدوائية للمريض هو أن يمارس الحركة والنشاط البدني بأي صورة من الصور للإسراع في الشفاء أو إذا كان يريد الصحة والحياة بدون أمراض أو اعتلال في الصحة والاستفهام هذا هو في شبهة موت البعض متأثرا من النشاط داخل الملاعب الرياضية .
- كيف تعرف حالة وفاة الرياضي نتيجة توقف قلبه المفاجئ :
هي حدوث توقف مفاجئ للقلب يؤدي إلى الوفاة في مدة أقصاها ساعة بعد الانتهاء من ممارسة النشاط وخصوصا الرياضة التنافسية التي تتطلب أقصى درجات الأداء والتميز .
- ما مدى حدوث توقف القلب المفاجئ لدى الرياضيين ؟
إن التقارير الإحصائية الواردة من الولايات المتحدة الأمريكية تدل على ندرة حدوث هذه الحالات وارتفاعها حسب المعطيات المؤثرة المحيط الرياضي من / تغذية / استعمال مواد منشطة خلال العملية التدريبية / السلوكات الغذائية الفردية في علاقتها بحالة الشدة والاستشفاء خلال ممارستنا للرياضة
- مراقبة الفحوصات الطب الرياضي ( نوبات القلب وتشوهاته الخلقية ) .
بحيث رصدت من (1 إلى 5) حالات بين مليون رياضي خاصة الشباب كنسبة أدنى وترتفع من بلد إلى آخر حسب المعطيات المؤثرة في المحيط الرياضي ( السابقة الذكر ) كما أنها تقل عند كبار السن من الرياضيين المحترفين .
- هل القلب يتأقلم فيسيولوجيا للمجهود البدني ؟
نعم وهذا التأقلم يتم دلى نوع المجهود البدني سواء كان حركيا (ديناميكيا ) يتطلب استهلاك أعلى من الأكسجين (VO2MAX) مع زيادة في ضربات القلب وضغط الدم التي تضخ أو كان المجهود ساكنا يتطلب زيادة قليلة في الاستهلاك الأقصى للأكسجين وضربات القلب والنتاج القلبي .
- ماذا عن تضخم القلب أو ما يسمى بقلب الرياضي ؟
من الثابت أن أهم علامات التأقلم على مزاولة المجهود المنتظم هو ما نراه في القلب والدورة الدموية بشكل عام إذ يحدث تضخما ملحوظا في عضلة القلب وهذا ما قد يخطئه البعض ويرجعونه إلى أسباب مرضية وهذا التضخم مظهر مباشر للتكيف الفسيولوجي لشدة المجهود البدني سواء أثناء التدريب والتعود على ممارسة نوع محدد من الأنشطة وليس لأسباب مرضية وعليه يبدأ في التلاشي مع توقف الفرد عم ممارسة الرياضة حتى يرجع القلب إلى حجمه الطبيعي والطبيب المتخصص يستطيع تمييز هذا التضخم الإيجابي .
- ما هي الأسباب الشائعة لتوقف القلب المفاجئ أو الموت المفاجئ .؟
الاعتلال التضخمي لعضلة القلب هو أكثر أسباب توقف القلب المفاجئ بين الذين يمارسون الرياضة التنافسية وقد يكون الموت المفاجئ هو الفرصة الأولى لاكتشاف وجود هذا النوع من الاعتلال ويمكن تأكيد وجود اعتلال لعضلة القلب من خلال تقصي للتاريخ الصحي للرياضي والكشف باستخدام الأشعة وتخطيط القلب وقد أتبث الطب الرياضي في دراسته وجود عوامل جينية خلقية تتحكم فيه .
- تشوهات شرايين القلب تسبب في حدوث ( 12% إلى 14%) من حالات التوقف المفاجئ للقلب وهذه التشوهات تكون في الغالب عبارة عن ضيق الشرايين المغذية للقلب .
- الارتجاج القلبي يمكن اعتباره كمسبب للتوقف المفاجئ للقلب عند الرياضيين في وقت يكون فيه تكوين القلب العضوي وخصائصه سليمة دون خلل أو علة .
- تشمل كذلك حالات اضطرابات النظم في انقباض البطين الأيمن وتصلب شرايين القلب باستخدام العقاقير المنشطة ما يسبب في انفجار الأبر ومتلازمة مارفان ، التهاب عضلة القلب وتشوهات صمامات القلب .
والخلاصة أنه في حالات كثيرة قد يحدث توقف القلب المفاجئ عند ليس في قلوبهم أي دليل لوجود أي علة أو خلل لذا وجب تغيير الثقافة العامة التي تقول أن الأصحاء في غنى عن هذه الحوادث لكون الفرد قد تكون له مشكلة في القلب على الرغم من شعوره بكامل الصحة لذا وجب التشجيع قبل الانخراط في التداريب الرياضية داخل النوادي والقاعات الرياضية أن يخضع الفرد نفسه للكشف الطبي وخصوصا الفحوصات المفصلة للقلب والدورة الدموية .
متعكم الله بالصحة والعافية .








