جرسيف : جمعية سواعد للتضامن والتنمية تخلد اليوم العالمي للمرأة .

ajialpress18 مارس 2013
جرسيف : جمعية سواعد للتضامن والتنمية تخلد اليوم العالمي للمرأة .

           صلاح الدين اليوبي

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة نظمت جمعية سواعد للتضامن والتنمية يوم أمس السبت 16 مارس ندوة تحت عنوان " المرأة بإقليم جرسيف .. الواقع والأفاق"وقد عرفت الندوة حضورا نوعيا هاما  خاصة ممثلي ورؤساء عدد من الجمعيات والتعاونيات وكذا ممثلي السلطة المحلية إضافة إلى عدد من الوجوه الشبابية والفنية و النسائية بالإقليم وقد افتتحت الندوة بكلمة لكل من السيد ممثلة مندوبية الشباب والرياضة و السيد ممثل مندوبية التعاون الوطني حيث حاولا الوقوف هند أهم إنجازات هاذين القطاعين في مجال النهوض بوضعية المرأة بالمغرب بشكل عام وبإقليم جرسيف بشكل خاص . 

كما أكدت رئيسة الجمعية في كلمة ألقاها  الأمين العام للجمعية نيابة عنها على أن الجمعية تؤمن بدور المجتمع المدني في النهوض بأوضاع المرأة الجرسيفية خاصة في مجال محاربة الأمية ومحاربة الهذر المدرسي وكدا من خلال المشاريع المدرة للدخل والتي تستهدف العنصر النسوي .

 وبعد الاستماع لكلمة كل من ممثلي مندوبيتي الشباب والرياضة والتعاون الوطني  وكذا كلمة رئيسة الجمعية تطرق الأستاذ عبد الحق الفاضل في مداخلته حول موضوع " وضع المرأة المغربية بعد دستور 2011 " حيث عمل الأستاذ على مقاربة الموضوع بشكل شمولي إذ أعطى مقارنة بين وضع المرأة في العالم الإسلامي (المغرب نموذجا ) وضعها في غرب ( أوروبا نموذجا ) عبر التاريخ حيث أكد أنه في الوقت الذي كانت المرأة المربية تتمتع بحقوقها التي أقرها الإسلام لها كانت المرأة الأوروبية تعاني الويلات وتناضل من أجل اكتساب حقها في الحياة كإنسانة  لتتمكن في الأخير وبعد النضال المتواصل للحركات النسائية من الحصول على مكتسبات هامة في مجال حقوق المرأة ، هذا في الوقت الدي كانت المرأة المغربية المسلمة تعيش حياة يطبعها الاحترام كما أكد المؤطر في مداخلته  على أن التجاوزات التي عانتها المرأة المغربية كانت ناتجة إما عن الفقر أو الجهل ، كما أكد أن المغرب عاش فترة إصلاحية هامة دامت لأكتر من عشر سنوات أعطت المرأة مكانة هامة في المجتمع المغربي وقد جاء دستور 2011 مثبتا لهذه المكانة معززا مكتسبات المرأة في مختلف المجالات ( السياسية والاجتماعية والاقتصادي ….)

 أما المداخلة الثانية فقد تمحورت حول "مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في النهوض بأوضاع المرأة بإقليم جرسيف " وقد أشرف على تأطير هذه المداخلة الفاعل التنموي والناشط الجمعوي الأستاذ حسن الشابي والدي افتتح عرضه بمقتطف من الخطاب الملكي ليوم 18 ماي 2005 قبل أن يستعرض عددا من المشاريع الناجحة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم جرسيف والتي استهدفت فئات واسعة من السكان في وضعية صعبة أو هشة مؤكدا على أن المرأة دائما في صلب المبادر سواء في تمثيلية المرأة في اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تفوق 20 بالمائة  أو على مستوى فرق التنشيط وكذا اشتراط تواجد النساء ضمن الجمعيات المشرفة على مشاريع المبادرة والفئات المستفيدة منها ، كما قام بقراءة لعدد من نقاط قوة المبادرة بالإقليم والتي لخصها أساسا في الانخراط الكلي لكل المصالح بالإقليم وعلى رأسهم السيد عامل الإقليم وكدا لدور الهام الذي يقوم به قسم العمل الاجتماعي ناهيك عن حماس وتفاني المرأة الجلرسيفية ورغبتها الملحة في تغير أوضاعها، أما نقاط الضعف فقد أوجزها أيضا في نقص التكوين لدى بعض النساء خاصة بالعالم القروي وكذا صعوبة تسويق منتجات هذه المشاريع .

وقد عرف موضوع الندوة تفاعلا هاما من خلال مداخلات الحاضرين .

 

 

       

مستجدات