وكالة المغرب العربي للأنباء والجرائد والصحف المغربية والمواقع الإلكترونية ينشرون البلاغ المشترك الذي دعت فيه كل من الحركة العالمية لدعم قضية الصحراء المغربية واستكمال الوحدة الترابية، ورابطة أنصار الحكم الذاتي، المنتظم الدولي إلى فك الحصار
عن النساء المحتجزات بمخيمات تندوف،
وذلك بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للمرأة / 08
مارس 2013
العيون/ 08مارس 2013
دعت كل من الحركة العالمية لدعم قضية الصحراء المغربية واستكمال الوحدة الترابية ورابطة أنصار الحكم الذاتي٬ المنتظم الدولي إلى فك الحصار عن النساء المحتجزات بمخيمات تندوف وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة .
وطالب الفاعلان الحقوقيان٬ في بلاغ مشترك٬ توصل مكتب وكالة المغرب العربي للأنباء بالعيون بنسخة منه٬ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمنظمات الدولية بالعمل على تحرير النساء المحتجزات بمخيمات تندوف وفك قيودهن٬ منددين بالوضعية الصعبة التي تعيشها النساء بمخيمات تندوف وفي مقدمتهن زوجة المناضل الحقوقي مصطفى سلمى ولد سيدي مولود.
وأشارا إلى أن من أساليب الابتزاز التي تمارس في حق الأمهات بتندوف إبعاد أبنائهن وحرمانهن من الدفء الأسري ومن حق العيش في كنف أسرة في بيت واحد.
وأضافا أن المرأة الصحراوية بمخيمات تندوف لا تزال تعاني من ممارسات همجية كالرق والعبودية والاغتصاب والحرمان من الحق في الأمومة وكذا الزج بالعديد بها في المعسكرات الجزائرية والكوبية.
وأشارا إلى أن الحركة العالمية لدعم قضية الصحراء المغربية واستكمال الوحدة الترابية ورابطة أنصار الحكم الذاتي ٬ وهما يستحضران معاناة المرأة الصحراوية بمخيمات العار بتندوف وما تتعرض له من ممارسات حاطة بالكرامة الإنسانية٬ تدعوان القوى الديمقراطية والحركات الحقوقية التواقة إلى الحرية والمساواة والكرامة إلى فك الحصار المضروب عن كل الأبرياء المحتجزين لدى "البوليساريو".
وطالب الفاعلان الحقوقيان المنتظم الدولي بتمكين هؤلاء المحتجزات بمخيمات تندوف من العودة إلى ذويهن بالأقاليم الجنوبية للمملكة لتلقي الخدمات الاجتماعية والصحية والتربوية المتوفرة بها٬ مشددين على أنه لم يعد مقبولا استغلال النساء وحرمانهن من الحق في التعليم والتربية ومن الخدمات الاجتماعية والصحية.







