جرسيف : قصة “باحا الوحش” الذي اغتصب زوجة أبيه وأصبح أبا لأخت إخوته …

ajialpress25 مارس 2013
جرسيف : قصة “باحا الوحش” الذي اغتصب زوجة أبيه وأصبح أبا لأخت إخوته …

أجيال بريس /مكتب جرسيف

توصلت جريدة أجيال بريس ( مكتب جرسيف ) قبل عدة أسابيع إلى معلومات حول جريمة اغتصاب غريبة وقعة قبل بضع سنوات وبعد بحث طويل تمكن طاقم الجريد من الوصول إلى الضحية حيث أكدت فاطمة وهي أرملة أب الجاني أن (ع.و.و) المعروف بين سكان دوار بويعقوبات جماعة لمريجة  ب" باحا الوحش " قد قام باغتصابها تحت التهديد في المرة الأولى وهي بعد زوجة أبيه الذي كان طريح فراش الموت  قبل حوالي شهرين من وفاته سنة 2009 ليعاود فعلته للمرة الثانية بعد وفات والده بأقل من شهر بنفس الوحشية وتحت التهديد غير أن هذه المرة لم تسلم الجرة حيت كان الحمل نتيجة عملية الاغتصاب الثانية ولم تقف الأحداث عند هذا الحد فالوحش كما تحب فاطمة تسميته ، بعد أن بدأ الحمل يظهر عليها قام بأخذها قصرا إلى مكان بعيد عن الأنظار بمنطقة الدزيرة التابعة لجماعة الصباب حيث يملك منزلا مخصصا لفترات الرعي أو الحصاد مدعيا أنها ترعى حتى لا يعرف أحد بالأمر وهو ما كان حيث بقيت فاطمة مدة طويلة لا يزورها أحد غيره وليس معها أحد غير أبنائها الثلاثة  الدين لم يكن يتجاوز عمر أكبرهم 07 سنوات وهم طبعا إخوة باحا الوحش من جهة أبيه بقيت فاطمة كل تلك الأيام وهي تنتظر ساعة الولادة التي عانت خلالها الأمرين خاصة أنها وضعة جنينها دون قابلة ودون أن يكون معها أي شخص ليساعدها وحتى لا يترك أي دليل لجريمته كان الوحش يخطط لإخفاء البنت التي وضعتها فاطمة حيت جاء بعد الولادة ببضعة أيام وأمر فاطمة بأخذ الفتاة  غلى المدينة حيث سيلتقي بها هناك ويأخذ منها الطفلة ويسلمها إلى رجل وامرأة لم تتعرف فاطمة عليهما .

وتأكد فاطمة أنها لم تكن قادرة على فتح فمها نظرا لتداخل عدة أسباب كان أهمها تهديدها من طرف " باحا الوحش " إن فعلت ذلك إضافة إلى أنها لم تجد من يشجعها على تقديم شكاية ضد ربيبها الذي لم يهتم لكونها أم لأخوته من جهة أبيه ، كما أكدت أنها قد توجهت إلى كل من مقدم الدوار وشيخ القبيلة وحكت لهما تفاصيل ما تعرضت له دون أن يحركا ساكنا اتجاه هذا الوحش ففي المرة الأولى كتمت الأمر خوفا على زوجها من الصدمة أما في المرة الثانية فلم تجد من يسمع صوتها لتعيش هذه السنوات تكابد ألم التهميش والاحتقار من طرف سكان الدوار من جهة وحرمانها من احتضان طفلتها من جهة ثانية  وقد تمكنت فاطمة وبعد مرور حوالي 4 سنوات من توجيه شكاية إلى السيد وكيل الملك بابتدائية جرسيف توصلت أجيال بريس بنسخة منها ،

وتناشد فاطمة كل المنظمات والجمعيات الحقوقية والجمعيات التي تعنى بالدفاع عن المرأة أن تساندها في الدفاع عن حقها في استرجاع حقها واسترجاع ابنتها .

 وستعمل جريدة أجيال بريس ( مكتب جرسيف ) على نشر كل المستجدات الخاصة بهذا الملف الشائك .

مستجدات