عبدالمجيد مصلح
مولود جديد عرفته جهة الدارالبيضاء الكبرى، في المجال الجمعوي، هذا الإطار الجمعوي الذي رأى النور بمدينة الدارالبيضاء يوم السبت 30 مارس 2013، بفرع حزب النهضة والفضيلة بتراب عمالة الفداء درب سلطان.
فمنذ الرابعة مساء توافدت العديد من الفعاليات الجمعوية قادمة من كل أنحاء المملكة، كان باستقبالهم اللجنة التحضيرية المشرفة على تنظيم اللقاء التأسيسي والذي كان في مستوى الحدث، وامتاز اللقاء بتوزيع مشروع القانون الأساسي وجدول أعمال الجمع العام التأسيسي ل "جمعية البصيرة للدعوة والتربية".
حسب المنظمين فقد حضر اللقاء ما يناهز 50 شخصا يمثلون مختلف الفعاليات الجمعوية المحلية والوطنية،مع غياب العنصر النسوي، ترأس الجلسة الشيخ محمد عبدالوهاب بن أحمد رفيقي من مواليد مدينة الدارالبيضاء عام 1974م، المعروف ب "أبو حفص".
الشيخ أبوحفص، قدم عمل اللجنة التحضيرية المعتمدة والمراد مناقشتها، واستمع إلى المتدخلين في إطار أعمال الجمع العام التأسيسي، مع تدوين كل المداخلات وصياغة كل ماتضمنته الأوراق استنادا إلى المداخلات المقدمة، والتصويت على القانون الأساسي وفق التعديلات المقدمة.
و بعد المصادقة و التصويت على القانون الأساسي وفق التعديلات المقدمة، تم انتخاب الأجهزة المسيرة ل "جمعية البصيرة للدعوة والتربية"
حيث انتخب بالإجماع الشيخ حسن الكتاني
رئيسا ل "جمعية البصيرة للدعوة والتربية" والسيد إبراهيم كمال، رئيس شرفي للجمعية.
نائبه الأول: أبوحفص/ نائبه الثاني: عبدالرزاق مرزوق/ نائبه الثالث: محمد التمسماني
الكاتب العام: جلال المودن
أمين المال: خالد مصدق
المسؤول التربوي: الحسين أسقرف/ المسؤول التنظيمي: عبدالعالي فضي.
كما لفتت بعض المداخلات الى غياب القنوات العمومية المغربية عن تغطية هذا الحدث الهام و استغربوا ذلك، مما حدا باللجنة التنظيمية الى التعقيب على ذلك حيث قالت أنه تم مراسلة و الاتصال بمختلف وسائل الإعلام الوطنية، ومجموعة من الجرائد الإلكترونية والورقية، لكن المسؤولين عن هذه الوسائل الإعلامية ردوا بأن قرارا اتخذ بعدم تغطية اللقاءات التأسيسية للجمعيات و أنهم فقط سينتقلون في حالة وجود أعمال ملموسة و ليس مجرد اجتماع، هذا التفسير لم يقنع غالبية الحاضرين الذين تساءلوا عن السبب في تغطية تأسيس فعاليات ممثالة.
وفي كلمة للشيخ حسن الكتاني، قال فيها، جمعية البصيرة للدعوة والتربية، جمعية دعوية تهدف إلى إصلاح المجتمع والسمو الفكري والرقي الأخلاقي. منهجها هو منهج أهل السنة والجماعة الوسط بالنظر إلى شتى مناهج التعليم والتربية القديمة والحديثة، الحافل بشتى نماذج الرقي الإنساني في التصور والسلوك المشتمل على كل مايحقق حاجات البشرية المستمرة على النحو الأتم الأرضي.
من أهدافها إبراز دعوة الإسلام إلى التجديد العلمي الراسخ،والإستشراف الحضاري الرصين وإصلاح المجتمع بإبراز محاسن الشريعة الإسلامية، وكمالها مع تمكين العلماء من مكانتهم الريادية في الإصلاح والتدبير، ودور المرأة المسلمة في بناء المجتمع مع الإنفتاح على كافة مكونات المجتمع المدني داخل الوطن وخارجه.
أما بالنسبة إلى الرؤية الفقهية يقول الشيح حسن الكتاني،تنبني على فقه أهل المدينة وعلى رأسهم الإمام مالك رحمه الله، والذي زاوج بين صحيح النقل وصريح العقل. والرؤية الدعوية،تتجسد في تجديد الخطاب الدعوي بما يجعله حكيما رحيما ولم شمل العلمي والدعوي مع تأهيل الداعية البصير الناجح واستثمار كل وسائل الإعلام الحديثة في إنجاز خطاب دعوي حضاري متكامل.
أما بالنسبة إلى الرؤية التربوية يقول الشيخ دائما، إبراز منهج القرآن في التربية وإبراز المنهج النبوي في تعهد القلوب،ورعاية السلوك ومطالعة المناهج التربوية الحديثة ومواكبتها بما يستخرج منافعها.
وعند سؤال الصحافي،للشيخ حسن الكتاني، هل في نية جمعية البصيرة للدعوة والتربية، تأسيس حزب مستقبلا؟
يجيب الشيخ حسن الكتاني، الحمد لله و الصلاة عليه وسلم، ليس من أهدافنا ولا من خططنا تأسيس حزب ينبثق عن جمعية البصيرة، ومن قال هذا لم يتم أخده كمصدر موثوق. نهاية كلام الشيخ






