أحمد أمين نولي
"في وضعية الإعاقة، لايتحرك و لا يتكلم"
اليوم 30 مارس ،أبارك هذا العيد لنفسي و لمن هم مثلي ،لأنني لا أتلقى إلا بعض التهاني من أقرب الأقربين .في حين هناك أعياد ظهرت مؤخرا تلاقي اهتماما كبيرا و تتحدث عليها القنوات و الصحف بإطناب ،لكن عيدنا يشار إليه عن طريق جمعية و ينتهي الأمر.
أقترح لو ينجز إشهار تحسيسي بتاريخ و كيفية التعامل مع الأطفال في وضعية إعاقة .
إن السيدة الوزيرة ، منذ توليها منصب وزارة التضامن و الأسرة ، لم أسمع عن مشاريعها سوى الاهتمام بالمرأة و الطفل .فهل نحن في وضعية إعاقة لسنا أطفالا ؟و ما هو نصيبنا في هذه الوزارة التي حرمتنا من أبسط شيء كنا نبرز فيه مواهبنا و قدراتنا و هو المتنفس الوحيد لنا :ألا و هو المهرجان السنوي الخاص بنا .
فملكنا محمد السادس نصره الله ، فتح أمامنا الأبواب على مصراعيها للاندماج في المجتمع كباقي المواطنين دون تمييز ،و تقرب منا و فسح لنا المجال للتعبير عما يختلج في صدورنا ، و إبراز مواهبنا ، و أنا واحد من هؤلاء ،كما أنقذنا من التهميش الذي كنا نعيشه ، و رسم على وجوهنا الابتسامة و زرع في قلوبنا الأمل في غد أحسن ، فما عدنا نبالي بالآخرين .
لذلك نحن نكن له كامل الحب و التقدير و الإخلاص و الولاء ،و ندعو له بالصحة و طول العمر وللأمير مولاي الحسن و لكافة الأسرة العلوية الشريفة .
الصورة: الملك محمد السادس في حديث مع أم الطفل المعاق أحمد أمين نولي(في الوسط) أثناء زيارته لرواقه بمعرض ذوي الاحتياجات الخاصة بالدار البيضاء





