ابراهيم الوهابي
توصلت هذا المساء بالعديد من المكالمات الهاتفية .والجهة المتصلة فئة من نساء ورجال التعليم حلمها الوحيد هو وضع حد لكابوس اسمه الحركة الاجتماعية .هذا الملف الذي عمر طويلا لأسباب أصبحت معروفة لدى عامة الناس.طبعا هذه المكالمات أصبحت شبه يومية إلا أن في هذه المرة اكتست طابعا خاصا لأنها تزامنت مع زيارة السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لإقليم فجيج.وكانوا يتوقعون انها ستكون وراء إطلاق سراح هذا الملف.لكن شيء من هذا لم يحصل فيبدو ان الزيارة كانت للسياحة ربما لان السيد المدير سيغادر الجهة في الأيام القليلة القادمة وفضل زيارة مدينة فجيج ويقف على ما تزخر به من مؤهلات سياحية وكان برفقته مدير الأكاديمية السابق و نواب بعض الإقليم.وبهذه المناسبة نقول لزوار الإقليم *بصحتكم وراحتكم*ولضحايا الحركة الجهوية صبرا جميلا.








