كشفت صحيفة "ذي جارديان" البريطانية عن الدوافع التي أدَّت إلى إعلان بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر استقالته من منصبه الشهر الجاري.
وأوضحت الصحيفة أنَّ استقالة بابا الفاتيكان من منصبه راعيًا للكنيسة الكاثوليكية جاء بسبب الكشف عن شبكة من الأساقفة الشاذين جنسيًا داخل الفاتيكان، بعضهم تعرض للابتزاز من أشخاص في الخارج.
وامتنع الناطق الرسمي باسم البابا عن تأكيد أو نفي التقرير الذي أوردته صحيفة "لا ربوبليكا" اليومية الإيطالية، التي أوضحت أيضًا أن قرار الاستقالة اتخذه بنديكت في 17 ديسمبر الماضي ، وهو اليوم الذي تلقى فيه ملفًا جمع بياناته ثلاثة من الكرادلة، أُنيطت بهم مهمة النظر في قضية تسريب وثائق سرية من الفاتيكان فيما عُرف بفضيحة "فاتيليكس".
ونقلت عن مصدر وصفته بأنَّه وثيق الصلة بمن أعدّ التقرير من الكرادلة، القول: "إنَّ كل شيء يدور حول عدم التقيد بما جاء في الوصيتين السادسة والسابعة من الوصايا العشر التي أنزلها الله تعالى على نبيه موسى". وهاتان الوصيتان تحرمان الزنا والسرقة على التوالي.







