أجيال بريس/حديث الصورة
مباشرة بعد خروج مصطفى الرميد وزير العدل و الحريات يوم الأربعاء 30 يناير 2013 من قاعة الجلسات باستأنافية تازة التي خصصت لافتتاح السنة القضائية الجديدة اتصل به قشمار عمار الناشط في جماعة العدل و الإحسان الذي حضرالاحتفال بصفته الإعلامية و تبادلا لهنيهة بعض الكلمات .
و لعل أول ما يمكن ملاحظته هو علامات الود والانشراح التي وسمت محيا الرجلين أثناء اللقاء،و كأنهما على معرفة مسبقة ببعضهما البعض، رغم حالة الاختلاف السياسي التي تطبع علاقات جماعة عبد السلام ياسين و حزب العدالة و التنمية.
أجيال بريس اتصلت بعمار لمعرفة مضمون اللقاء الذي دار بينه و بين وزير العدل فرفض الإدلاء بأي تصريح بخصوص هذا الشأن ليترك الباب مفتوحا أمام باب الاحتمالات.
فلا يستبعد أن يكون قشمار حادث الرميد بخصوص مطلب عائلة الزوهري بفتح تحقيق في حادث سقوط لابنها من أعلى صخرة انتهى بوفاته بعد عملية مطاردة أمنية، أو لفك الشمع عن بيت العدلاوي عبد الرحيم-خ بحي المسعودية أو ربما لنقل مطلب عائلة البوبسي بإطلاق سراح ابنها.
هذا و سلم عمار يدا بيد رسالة لمصطفى الرميد من عائلة الزوهري بعد استشارة مدير ديوانه.
لكن تبقى رمزية اللقاء أهم من مضمونه بكثير، إذ تفتح المجال أمام تقبل فكرة انتقال العدل و الإحسان من العمل الجمعوي "المحظور" إلى الاشتغال كحزب سياسي خصوصا بعد انتخاب الشيخ محمد العبادي إثروفاة الشيخ عبد السلام ياسين و تسميته أمينا عاما على غرار باقي الأحزاب السياسية و دعوته في أول بيان له إلى الحفاظ على استقرار المغرب.
الصورة 1من اللقاء بين قشمار عمار و مصطفى الرميد بعدسة أجيال بريس
الصورة2 لعمار قشمار مع الشيخ محمد العبادي الأمين العام الجديد للعدلو الإحسان




