أجيال بريس
أجرى مصطفى الخلفي على هامش النشاط التواصلي للمكتب الجهوي للعدالة و التنمية بتازة لقاءا مع مع ممثلي المنابر المحلية الورقية و الإلكترونية يوم الاحد 17 فبراير 2013 .
يندرج هذا اللقاء المتميز الذي يؤسس من خلاله هذا الفاعل السياسي لسياسة الانفتاح على الصحافة المحلية في أفق تنزيل الجهوية الموسعة أو المتفدمة، في إطار سلسلة من اللقاءات التي أجراها وزراء حزب العدالة و التنمية (الحبيب الشوباني، عبد العزيز الرباح، مصطفى الرميد، مصطفى الخلفي، دريس الإدريسي اليزمي) في سياق أنشطة حزبية أو حكومية في انتظار زيارة نجيب بوليف وزير الشؤون العامة و الحكامة حسب ما صرحت به مصادر موثوقة لأجيال بريس .
اللقاء الصحفي كان مناسبة لأجيال بريس لتعبر عن متابعتها الوطنية و المحلية من خلال الأسئلة الثلاتة التالية:
1: في سياق الإجماع الوطني المنقطع النظير حول تابث مغربية الصحراء الجنوبية ، ألا تفكر الحكومة المغربية في سحب الاعتراف ببعض الأحزاب المغربية التي تتبنى أطروحات أعداء وحدة الوطن ،و الجمعيات التي تدور في فلكها؟
2: سبق لرئيس المجلس البلدي بتازة أن حصل على تزكية حزب الحركة الشعبية قبلتها عمالة تازة(وزارة الداخلية) في نفس الآن الذي كان ملف اتهامه على خلفية فساد الانتخابي أمام أنظار المحكمة.
علما أن الفاعلين السياسيين في الدول المتقدمة يقدمون استقالتهم من مناصب مسؤولياتهم فور توصلهم باستدعاء من المحكمة، فهل ينتظر أن نجد متهمين بالفساد على رأس لوائح انتخابية في الاستحقاقات المقبلة في عهد حكومة بنكيران (التي رفع حزبه شعار محاربة الفساد).
3: هل يعلم الوزير الناطق باسم الحكومة أن إقليم تازة رغم ما يزخر به من موارد سياحية هائلة لا يتوفر على مندوبية للسياحة و أن مندوبية فاس التي يفترض أنه يتبعها لا تتوفر على أي معطى يخص الإقليم و بالتالي فإن تازة غير معترف بها على الخريطة السياحية المغربية الرسمية؟
و يأسف موقع أجيال بريس أن هذه الأسئلة الثلاثة لم يشر إليها مصطفى الخلفي أثناء إجابته على تدخلات باقي المنابر المشاركة في هذا النشاط .







