محمد طبيب
اتفقت القيادة الاستقلالية في إطار المفاوضات السرية مع زعماء من
الأغلبية على استبدال وزير التربية الوطنية محمد الوفا بكنزة الغالي،
ووزير الصناعة التقليدية عبد الصمد قيوح،
واستبداله بعبد القادر الكيحل الساعد الأيمن لحميد شباط، واستبدال وزير
المالية نزار بركة بعادل الدويري، واستبدال كاتب الدولة في الخارجية بعضو
اللجنة التنفيذية من منطقة الصحراء مريم ماء العينين كنوع من الوفاء لدعم
ولد الرشيد للأمين العام لحزب الاستقلال.
وقد اضافت نفس المصادر عن إحداث وزارات جديدة أو إسناد وزارات جديدة لحزب الاستقلال
حيث في إطار القسمة التي يراها حميد شباط غير عادلة وليست في حجم الموقع
الأساسي الذي يشكله حزب الاستقلال، اتفقت القيادة الجديدة مع بعض الحلفاء
الحكوميين، حسب مصادر قيادية من الاستقلال، على إسناد وزارة الفلاحة
والصيد البحري، التي يتولى حقيبتها عزيز أخنوش الذي لا صفة حزبية له،
لعبد الصمد قيوح، و يطالب الاستقلاليون بإخراج وزارة الجالية من يد
الوزارة الأولى وجعلها تابعة لكتابة الدولة في الخارجية وإسنادها لمحمد
سعود، ومنح حقيبة وزير الصحة للمهندس والمستشار الاستقلالي بالبيضاء فؤاد
القادري، وفي نفس الإطار يتمسك الأمين العم لحزب علال الفاسي شباط بمنح
رحال المكاوي الكاتب العام السابق لوزارة الصحة منصب كاتب عام بوزارة
الطاقة والمعادن التي سيستمر على رأسها فؤاد الدويري…







