وداد لصفر
أنا رجل شرقي حاولي أن تعِي
تركيبتي خليط رصاص وأدمعِ
قد يتوسدني الشوق والعشق ليلة
وليلة أشتم أكسر أو أصفعِ
تارة أحمل قلبك الضعيف أمانة
أسكنه الفؤاد وبين الأضلعِ
وأثور وأسخط عليه تارة
فأصد وأدفع وحبَه أقمعِ
* * *
أيها الرجل الشرقي، فؤادك وطن
نحبه لو كان شعاره زيتونا أو مدفعِ
نحبه ولو ظُلِمْنا بين أحضانه
لو أنْزَلنا الحضيضَ وغيرَنا يرفعِ
نحب سماءه تظللنا ربيعا
وهي التي للأعاصير منبعِ
* * *
أخاف أن تكرهيني وأنا عاجز
أن أمَثل الوديع وإياك أخدعِ
قد أحاول التغير لأجل عيونِكِ
لكن طبعي يغلب تطبعِي
أريدكِ لي بسخطي ومحبتي
أقسو وعنك القسوةَ أدفعِ
فاهجريني يا امرأة الآن لأنني
قطار لا يُغَادَرُ بعد أن يُقلعِ
* * *
أيها الرجل الشرقي سمعتك كفاية
لكنك لقلبي لازلت لا تسمعِ
من قال إني أبحث عن حَمَل؟
فأنا بدون الأسود لا أقنعِ
كيف أستبدل القلب علبة
تضخ المياه والجليدَ تصنعِ
سأظل أحبك مهما يكن
فقل ما شئت واصنع ما تصنعِ
الحب كالكَي لا ُيشفي علة
إن لم يكن حارقا وللقلب موجعِ
لا أريد رجلا يتسول محبتي
يقبِل الأيادي ولأهوائي يخضعِ
اخترتك شرقيا لأنني أحبه
هذا الرجل الشرقي
الذي..
لغير الله
لا يركعِ








