أجيال بريس/ياسمين الحاج
حملة دفء
======
قال النبي صلى الله عليه وسلم
"أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله تعالى سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا،،ومن كفَّ غضبه ستر الله عورته''
في إطار المساهمة في ترسيخ قيم التكافل والتضامن الاجتماعي ،وبث روح التضامن والتآزر فى صفوف المجتمع المدني بمدينة خريبكة لحثهم على مساعدة المحتاجين والفقراء والدين يقطنون فى أماكن جبلية وعرة المسالك ويقطعون مسافات طويلة للوصول إلى مستلزماتهم فى ظروف مناخية جد قاسية وسعيا لرسم الابتسامة على شفاههم و إدخال الفرحة و البهجة لدى العائلات المحتاجة و تكريس معنى التعاون و مساعدة الأخر .جاءت فكرة المبادرة الانسانية بتنظيم حملة دفء بتنسيق مع معظم جمعيات المجتمع المدني بمدينة خريبكة تحت شعار '' لنرسم الابتسامة على الشفاه البائسة '' لجمع مستلزمات ساكنة المناطق النائية من ملابس واغطية ومواد غدائية واشياء اخرى ' في افق تجسيد روح التعاون المرتبطة باخلاقنا وقيمنا الانسانية
ونرجو من الجميع المساهمة
اهداف الحملة
——–
بت روح التضامن والتكافل الاجتماعي
يساهم المتطوعون في التنمية الاجتماعية .
المساهمة مع الجمعيات للنهوض و الرقي بالمجتمع
تحقيق التكافل و التضامن في المجتمع بواسطة العمل التطوعي .
ترويض النفس البشرية على حب الآخرين و نكران الذات
تعويد الفرد على العمل مع الآخرين كفريق عمل و لرسم الخطط و اتخاذ القرار .
الدافع الإجتماعي لتوثيق الروابط وتنمية التعاون والشعور بالمسؤلية تجاه المجتمع .
الدافع الإنساني الذاتي وهي مايشعر به الإنسان من الالم الأخرين يحركه لتقديم المساعدة والشعور بالمسؤلية تجاه المصاب
الدافع الحضاري وهو ما يعرف بثقافية العولمية الخيرية والتي نشرت ثقافة مساعدة المحتاجين واغاثة المحن والكوارث الطبيعية والإنسانية من الظروف القاسية ومصائب تجعل المجتمع المدني يجتمع لمساعدة ما أو فئة ما ربما تدور الأيام ويصبح هو نفسه في نفس المأزق فكان لابد من التعاون لتحقيق اهداف انسانية تساعد الكل على تجاوز محنته







