أجيال بريس
دأبت جمعية شباب عين الشعير للتنمية منذ تأسيسها على تنظيم مجموعة من الأنشطة المتنوعة، وعلى الخصوص تلك التي من شأنها دعم و مواساة الفئات المعوزة و المحرومة بقرية عين الشعيروالنواحي، و في مقدمتها فئة الأطفال و الأيتام، وسيرا على هذه العادة المحمودة، نظمت الجمعية، بتنسيق ودعم بعض المحسنين من مدينة فاس ، حفلا تنشيطيا لأطفال قرية عين الشعير بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف لسنة 1434هـ في نسختها الثالثة ، في اطار التعاون و التكافل مع الاسر المحتاجة وادخال البسمة والسرور على أطفال قرية عين الشعير واشعارهم بجمالية وتقاليد مثل هاته المناسبات الدينية. وذلك يوم الاربعاء 23 يناير 2013 موافق 11 ربيع الاول 1434 هجرية بدار القران بعين الشعير.
لاول مرة هاته المنطقة تعرف هدا النوع من النشاط الدي يخص الاطفال.
، انطلق نشاط "فرحة العيد" ، بآيات بينات من كتاب الله تعالى، أعقبه بعد ذلك كلمة الجمعية و التي ركزت فيها السيدة رئيسة الجمعية، بعد ثنائها وشكرها للفعاليات التي لبت دعوة الحضور، على أهمية التضامن و التآخي في مجتمعنا المغربي، ومدى أهمية مثل هذه المناسبات الدينية في ترسيخ مبادئ قيمنا الحضارية، كما أكد ت أن من أسس التنمية البشرية الأخذ بيد كل من هو في حاجة ماسة لذلك و خصوصا الأسر الفقيرة بصفتهما أضعف حلقة في المجتمع، ثم تطرقت موضحة بشكل مقتضب مدى تكافل وتضامن الجمعية مع هاته الفئة من المجتمع.
و شكرت رئيسة جمعية شباب عين الشعير للتنمية كل الحاضرين الذين استجابوا للدعوة كما شكرت أعضاء المجلس القروي و السلطة المحلية التي يترأسها السيد قائد مركز عين الشعير الذي شرف الحفل بحضوره برفقة بعض موظفي قيادة عين الشعير والسيدة المستشار الاول لرئيس المجلس القروي بعين الشعير وبعض اعوان السلطة كما شكرت كدلك جمعية الافق والتواصل.
وقدم القائد كلمة شكر فيها جمعية شباب عين الشعير للتنمية على مجهوداتها الجبارة وعلى اهتمامها بهاته الفئة المهمة من المجتمع ، متمنيا أن تتكرر مثل هاته المبادرة. وحضر النشاط جميع أعضاء المكتب.
وقد حضر الحفل ما يناهز 150 طفل وطفلة، اضافة لحضور عدد كبير من الساكنة .
وتضمن الحفل ورشة للرسم والصباغة وقاعة لنقش الحناء للفتيات تلتها عروض بهلوانية و فنية من تقديم بعض المنشطين التي نالت إعجاب الجمهور الذي تفاعل معها بشكل جيد و صفق لها بحرارة ، كما تلتها أغاني وأهازيج طفولية والعاب بهلونية، كما شارك الحفل فرقة الدقة المراكشية بعين الشعير التي تجاوب معها الحاضرون. عمت القاعة الفرحة بالتصفيقات و زغاريد النساء.
وقد تخللت هذا الحفل توزيع هدايا على جميع الأطفال عبارة عن هدايا رمزية ادخلت الفرحة والغبطة على وجوههم.
وقد تضمت ارتسامات من طرف بعض الاطفال وامهاتهم كانت عبارات الشكر والتقدير للجمعية من خلال مبادرتها الإنسانية و الامتنان لكل من ساهم من قريب أو بعيد في انجاح هدا النشاط
وحسب بعض الحاضرين فإن النشاط قد نال من استحسانهم خصوصا وأن اللجنة التنظيمية ساعدت بشكل كبير على إنجاح هذا النشاط وإعطاءه لمسة متميزة في التسيير والإدارة ليختتم النشاط حوالي الساعة السابعة مساءا. في جو من البهجة والسرور.





